ألنجّ « 1 »
قيل هو عروق بيض ، يؤتى بها من الهند « 2 » . له نفع عظيم للشرى « 3 » ، ولو مروخا بدهن الورد ونحوه .
أللبنى « 4 »
هو نبات له ورق يشبه ورق الجزر ، وزهر أبيض ، وساق غليظ . طوله نحو من شبر ، وثمر كثمر السرمق « 5 » وينبت في الصخور . ويسقى بالشراب المسخن أونومالى « 6 » لإخراج المشيمة ، وكذلك قد يسقى أصله بالشراب ، لتقطير البول .
الأومالى « 7 »
وهو عسل داود وهو أثخن من العسل ، حلو ، يسيل من ساق شجرة تدمرية . يسهل الفضول الفجّة والمرة ، ويعرض لمن شربه كسلّ واسترخاء ويزول ذلك بلا مكروه . وقد يتّخذ من أغصان هذا النبات « 8 » دقيق ، وأجوده العتيق الدسم . ويكتحل به لظلمة « 9 » البصر ، وإذا تمسّح به ، نفع من الجرب
هامش
( 1 ) غير منقوطة بالأصل .
( 2 ) الذي قال ذلك - كما جاء في الجامع - هو ابن رضوان .
( 3 ) : . الشرا .
( 4 ) في الجامع : اللينى ، وفي تفسير كتاب دياسقوريدوس ( ص 252 ) : أللنتى .
( 5 ) ن : السرسق .
( 6 ) ن : أولومانى ( وهذا الشراب : أونومالى ، ذكره ديسقوريدس في المقالة الثالثة ) .
( 7 ) في الجامع ( 1 / 53 ) : الومالى .
( 8 ) مطموسة في ن .
( 9 ) ن : لطلمة .