Skip to main content

الشامل في الصناعة الطبية — Page 494

Contributors:

P.494

الفصل السادس في فعل الأقحوان في الأمراض التي لا اختصاص لها بعضو

إنّ هذا الدواء لقوة تفتيحه ، يفتّح أفواه العروق . فلذلك إذا شرب ، فتّح أفواه العروق التي في ظاهر البدن ، فيسهل لذلك خروج المائية منها . فلذلك كان هذا الدواء معرّقا ، وذلك إذا مسح ظاهر البدن بدهنه ، عرّق ، لأجل تفتيحه لأفواه العروق التي هناك ، مع جذبه للرطوبات وقوة حرارته . وإذا حشيت النواصير بهذا الدواء ؛ نفعها ، وذلك بقوة تجفيفه لها ، ويقشّر ما يكون عليها من الخشكريشات « 1 » وذلك بقوة جلائه « 2 » ، وينفع من جراحات العصب والعضل « 3 » وذلك لأنه بتجفيفه ، يسخّن إسخانا ظاهرا ، نافعا للأعصاب . وينفع من التواء الأعصاب ، وذلك إذا بلّت صوفة بطبيخه ، ووضعت على موضع العصب الملتوى .
Footnote
( 1 ) الخشكريشة : هي المادة الخشنة التي تكون على الجروح والقروح ( راجع تفسيرنا لها في الهوامش السابقة ) . ( 2 ) : . جلاه . ( 3 ) : . الفضل !