Skip to main content

الشامل في الصناعة الطبية — Page 260

Contributors:

P.260

الفصل السادس في فِعلِهِ في الأَمرَاضِ التي لا اختِصَاصَ لها بعُضوٍ عُضو

إنَّ هذا الدواء ، لأجل إدراره وإخراجه الرطوبات الردئية بالبول ، هو نافعٌ في الحميات ؛ وذلك إذا كانت عتيقة ، ولم تكن مادتها شديدة الحرارة . وهو يجلو الجلد إذا استُعمل من خارج ، ويسكِّن وجع الوِرْك ، ووجع النَّسَا - وإن تقادم - خاصةً شرابه المذكور « 1 » . ويسكِّن الأوجاع الباطنة ، ويدخل في التطييب « 2 » .
Footnote
( 1 ) راجع صفة هذا الشراب ، في الفصل الرابع من هذه المقالة . ( 2 ) : . التطيب