پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 96

پدیدآورندگان:

ص۹۶

الفصل الرابع في فِعْلِه في أَعْضَاءِ الغِذَاءِ

إن الأبنوسَ لأجل أرضيته ويبوسته ، ليس يصلح للتغذية ؛ فلذلك « 1 » ، هو دواءٌ صِرْفٌ . وقد قيل إنه مع حراراته ، يطفئ حرارة الدم ويُبْسه . يكون « 2 » ذلك لأجل أنجرة الدم الحارة . وللآبنوس نفعٌ في النفخة العارضة في المعدة ، وللبلَّة المتقادمة فيها ، وذلك لما فيه من التحليل والتجفيف .
پاورقی
( 1 ) ه : فكذلك . ( 2 ) : . أن يكون .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 96 | ابن النفيس