إلى بردٍ ، لأنه يعدِّل مزاجه . وأما إذا كان مزاج القلب حارّاً يابساً - أي أزيد حرارةً ويبوسةً مما ينبغي أن يكون له - فإن الإبريسم حينئذٍ لا يقوِّيه ، بل ربما أضعفه ، بما يزيده في سوء المزاج الحار اليابس .
وإذ الإبريسم يفرِّح « 1 » ويقوِّى القلب ، فهو لا محالة مقوٍّ « 2 » للطبيعة . فلذلك يقوى الأفعال الصادرة عن الطبيعة ، كدفع الفضول ونحو ذلك . ولذلك ، اختير لبسه في الحروب ، لأنه يشجِّع القلب ، بتقويته « 3 » وتفريحه .
هامش
( 1 ) ن : يقرح .
( 2 ) : . مقوى .
( 3 ) الكلمة في هامش ه .