المستخرجة من النباتات والمستعملة في العلاج بالنباتات ، لأن الأولى هي أدوية لعلاج مرض محدد مفعولها سريع وقوي ، ويساعد على الشفاء من الالتهابات القوية .
أما الثانية : فهي أدوية للصحة بشكل عام ، حيث تأثيرها اللطيف والهادىء أكثر عمقا ، وأبعد أثرا ، وذلك بمساعدة الجسم على تقوية دفاعاته الطبيعية ومناعته ضد الأمراض ، ويجعل كل أنظمة الجسم تعمل بصورة فعالة وجيدة .
لذلك نرى أن العلاج بالنباتات الطبية يشكّل اليوم الجواب الشافي لكثير من أمراض العصر : كالإرهاق ، والأرق ، والسمنة ، والأمراض الجلدية وغيرها .
إن قوة تأثير النباتات المستعملة في العلاجات الاستشفائية ، تتعلق بنوعية هذه النباتات ، لذلك يجب اختيار أفضلها ومراقبته علميا في جميع مراحل زراعتها وإنتاجها كالتأكد من هوية النبتة في البداية ، إلى مراعاة أصول الجمع ، والحصاد ، والتجفيف ، والتخزين ، ومراعاة قواعد النظافة لهذه المنتجات النباتية ، في كل مرحلة من المراحل السابقة ، وأخيرا إجراء الفحوص والتحليل الفيزيائية الكيميائية ، وذلك للتأكد من فعالية النبتة وجدوى استعمالها .
إني أهنىء القارئ بهذا الكتاب الصغير بحجمه ، والكبير بمحتوياته ، إنه يعرض بشكل واضح ومبسّط وسهل ، الكثير من المعلومات ، ويغني عن قراءات عديدة ، فهو بما يحتويه من معلومات ، يكون صديقا لصحتك ، فلا تتردد باقتنائه وباستعماله .
« محسن عقيل »
الصيدلية المجربة ( الموجز في الطب ) — صفحة 6
مساهمون: ابن النفيس
ص٦