* وكان كثير التأليف سريعا وغزيرا في إنتاجه قادرا على التصنيف حتى وصف نفسه « بأن تصانيفي ستبقى عشرة آلاف سنة بعد وفاتي » وكان على ثقة بما يقوله وقد ثبت صدق توقعه حتى اليوم ، وقد كان عالما بما قبله من علم على مدى العصور السابقة ، حيث انتقد جالينوس - وحقق كتاب القانون مجلّا لابن سينا « كان يحفظ كليات القانون ولا يشير على مشتغل أن يعمل بغير كتاب القانون » ووضع له شرحا في ستين مجلدا .
* وكان أستاذا بمعنى الكلمة حتى أعطى مكتبته للبيمارستان المنصوري ولم يبخل بعلمه على تلاميذه حتى قيل عنه : « كان لا يحجب نفسه عن الإفادة ليلا أو نهارا » .
وله مؤلفات كثيرة ضاع منها الكثير وبقي منها البعض في الطب وغيره من العلوم .
وكانت مؤلفاته في الطب :
1 - شرح فصول أبقراط .
2 - تعليق على كتاب الأدوية لأبقراط .
3 - شرح تشريح جالينوس .
4 - شرح تقديمات المعرفة ( تعليق على تكهنات أبقراط )
5 - شرح مسائل حنين بن إسحاق .
6 - شرح القانون .
7 - شرح مفردات القانون .
8 - كتاب موجز القانون .
9 - كتاب الشامل في الطب .
10 - كتاب المهذب في الكحل .
الصيدلية المجربة ( الموجز في الطب ) — صفحة 21
مساهمون: ابن النفيس
ص٢١