كانت المدة الخارجة بالرفادة بيضاء مثل حمّص فالوجع عظيم ، وإن كانت رقيقة أو صفراء أو كمدة كانت أخف ، وأخفّ من ذلك إن كانت حمراء .
العلاج :
إن كانت القرحة « 1 » في العين اليمين ينم على اليسار وبالعكس ، ويلطف التدبير ، فإذا انفجرت نقل إلى الفراريج والأطراف لئلا تضعف القوة فلا تندمل القرحة ، والعمدة على الاستفراغ « 2 » ونقل المادة إلى أسفل بمثل الفصد وحجامة الساقين وفصد الصافن « 3 » والاستفراغ كل أيام قلائل بمثل « 4 » طبيخ الفاكهة ، وإن كانت القرحة وسخة نقيت بماء العسل وبلبن جارية ، وإن كان هناك وجع فالشياف النشاستجي ، أو تقطير اللبن ، فإذا نقيت القرحة استعمل المجففات كشياف الكندر أو الكندر نفسه ، وقد يستعمل ذلك بلبن جارية .
الطرفة
هي نقطة حمراء عن دم حادث عن ضربة أو غليان مفجر للعروق ، أو انفتاح فوهة عرق بسبب حركة عنيفة كالقىء .
العلاج :
تقطير دم الحمام أو الفواخت من تحت الريش أو دمه نفسه ، فإن كان في الابتداء خلط به بعض الروادع كالطين الأرمني والقيموليا .
السبل
غشاوة تعرض لانتساج عروق تمتلئ دما وتعلو ، وتحمر ، وأكثره مع حكة فيتأذى بالضوء والسراج وتصغر العين .
والقويّ منه :
علاجه الحديد .
هامش
( 1 ) الأصل : « إن كانت القرحة من اليمين ينام على الشمال » .
( 2 ) الاستفراغ هنا الصهب من قولهم : أفرغ الماء : صبه .
( 3 ) المعجم الوسيط : « الصافن : وريد ضخم في باطن الساق يمتد حتى يدخل الوريد الفخذي » .
( 4 ) ط : « بمثل الفاكهة » .