شارب الدواء قد قذفته معدته فيعطى رب اجاص وزن عشرة دراهم محمودة ربع درهم ثم ارحه أياما واعطه الدواء المذكور مرة ثانية ثم ثالثة وبالجملة بالغ في تنقية البدن واخراج المادة الفاسدة من البدن واعط العليل في بعض الأوقات ماء الجبن بهذا السفوف -
وصفته ، حجر ارمنى ولازورد واهليلج اسود واصفر وراوند من كل واحد نصف درهم محمودة دانق ماء الشاهترج جيد في هذا المرض وبعد الاستفراغ وتنقية البدن انظر إلى نفس الجمرة فان رأيت علامة السوداء اظهر من علامة الصفراء فاشرط الموضع وعمق الشرط واخرج المادة بالمحاجم ان أمكن وان لم يمكن اترك الدم يخرج من ذاته إلى حين ينقطع ثم علق على الموضع الذي لا يمكن تعليق المحاجم عليه العلق وبدلها كل ساعة ثم بعد ذلك اغسل الموضع بشراب عتيق عفص وامسحه بخرقة كتان ناعمة ثم بعد هذا ضع على الموضع ما نذكره من المبردات وان كانت علامة الصفراء اظهر فإياك والشرط فإنها تجذبها وسميتها تأكل المواضع المتفرقة بل استعمل المبردات العطرة ولا تفرط فيها عند « 1 » كون السوداء غالبة ومع هذا جميعه لا تغفل عن تقوية القلب وتليين الطبع فالأول بالمفرحات والثاني بالحقن اللينة واطبخ مفردات الحقنة بماء نينوفر وماء خلاف والواجب أن تكون المبردات الموضوعية المستعملة في هذا الورم دون المستعملة في الجمرة وذلك لوجهين ( أحدهما ) ان المادة هاهنا أغلظ من مادة الجمرة والبرد القوى يزيدها غلظا ( وثانيهما ) ان المادة هاهنا سمية والبرد القوى يعكسها ويردها إلى الباطن ولذلك أيضا لا يفرط في استعمال القوابض في أولها لغلظ المادة أيضا وكذلك لا ينبغي ان يقرب اليه في مبادى الامر المحلل المحض خوفا من زيادة المادة حدة ولا في الانحطاط لئلا تثور المادة وتفيدها حدة أخلاط واعط العليل كل يوم بكرة النهار أشربة مفرحة بمياه مفرحة أيضا كشراب الحماض والتفاح والنينوفر والورد الطبري اما مفردة واما مجموعة بماء لسان ثور وماء نينوفر وماء ورد وماء خلاف واجعل اغذيته امراق الفراريج
هامش
( 1 ) ك - د - مع -