Skip to main content

العمدة في الجراحة — Page 213

Contributors:

P.213
واما المعائى فحدوثه اما من شق في الصفاق الممتد على البطن إلى نحو الأنثيين واما من امتداد هذا الغشاء وكل ذلك اما لضربة تقع على الجوف واما من وثبة أو قفزة أو صيحة أو رفع شئ ثقيل أو استيلاء رطوبة مزلقة على الموضع المذكور والفرق بين الحادث عن الشق وعن التمديد لاستيلاء الرطوبة ان الأول يحدث دفعة والثاني قليلا قليلا فإذا حصل ما ذكرنا انحدر شئ من المعاء السفلى إلى كيس الأنثيين وربما انحدر مع ذلك شئ من الثرب وعند ذلك ينحدر شئ من الزبل ويحتبس في الكيس المذكور ويعرض من ذلك آلام عظيمة وعلاج ذلك بالحديد فيه خطر عظيم ومع ذلك فهو لا يستعمل الا في الحادث عن التمديد - وكيفية عمله ان تأمر العليل ان يستلقى على ظهره بعد ان تأمره ان يرد امعاءة بيده إلى داخل ثم يرفع ساقيه وتأمر بعض الخدم ان يمد الجلد الذي على الاربية إلى فوق ويشقه بالعرض ومن الناس من يشقه قائما اى طوالا ثم تأمر أيضا من يجعل في شفتى الجرح من كل جانب صنارات ويفتح الشق بها ويكون مقدار الفتح بقدر ما تخرج البيضة منه ثم يسلخ الصفاق إلى تحت جلدة البيضة فإذا انكشف الصفاق الأبيض الصلب من كل ناحية ادخل إصبعك ( جلدة - « 1 » ) السبابة فيما بين الصفاق الأبيض الذي تحت البيضة وبين الصفاق الثاني وتكشط بها الالتصاق الذي من خلف البيضة ثم ادخل السبابة من اليد اليمنى إلى داخل جلدة الخصي ومع هذا تمد الصفاق إلى فوق باليد اليسرى وترفع له البيضة مع الصفاق إلى ناحية الشق وتأمر الخادم ان يمد البيضة إلى فوق وتكشط بها الالتصاق الذي من خلف « 2 » البيضة كشطا جيدا وتفتش بالأصابع لئلا يكون هناك شئ من المعاء الملتوى مع الصفاق الأبيض فان أصبت منه شيئا فادفعه إلى البطن الأسفل ثم تأخذ إبرة فيها خيط غليظ مثنى بطاقين وتدخلها عند آخر الصفاق الذي يلي الشق ثم تقطع أطراف انثناء الخيط حتى تصير أربعة خيوط وتربط كل طرف بالطرف الذي يقابل رفيقه حتى يصير الربط بصورة الصليب ثم تربط رباطا آخر بعده عنه بقدر إصبعين ثم بعد
Footnote
( 1 ) كذا - ( 2 ) ك خلف البيضة ثم ادخل السبابة كشطا -