طريقته في ذكر الكتب حيث قال : « أوله : الحمد للّه الواحد القهار « 1 » . . . الخ . قال صاحبه ولم أضع فيه شيئا إلا بعد أن ركبته مرارا وتناولته مدرارا ، بدأ فيه بالطيب لشرف قدره » .
وذكره بروكلمان في كتابه « تاريخ الأدب العربي » ، في الأصل وفي الذيل :
فأورده أولا في الأصل « 2 » باسم « الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب » ، ووضع بين قوسين اسم « الوصلة » ، ونسبه إلى ابن العديم الحلبي ، وذكر مخطوطتي برلين وبتنه ، وأشار إلى وروده عند حاجي خليفة .
ثم ذكره ثانية « 3 » باسم « وصلة الحبيب في وصف الطيبات والطيب » ونسبه إلى من اسمه « كمال الدين أبو القاسم عبد الدائم العقيلي الحبيب » ، وذكر مخطوطة بروسة في مكتبة حسين جلبي ، وعاد فذكر مخطوطة بتنه .
وقد أضاف في الذيل « 4 » إلى مخطوطاته المذكورة في الأصل عند ابن العديم مخطوطات المتحف البريطاني وبنكيبور والموصل ، وذكر أن مخطوطة الموصل تنسبه إلى يحيى بن عبد العظيم ابن الجزار المتوفى سنة ( 679 ه ، 1281 م ) .
وذكره « 5 » ككتاب مستقل آخر منسوب إلى ابن أخ مجهول للملك الأشرف المملوكي ( 689 - 93 ه ، 1290 - 4 م ) ، استنادا إلى مخطوطة القاهرة « 6 » ، ولم يذكر مخطوطة حلب ، ولا مخطوطتي دمشق وإستانبول .
هامش
( 1 ) لم ترد كلمة « القهار » في أي من مخطوطات الكتاب ، ولولا أن ما ورد بعدها يطابق ما في الكتاب لقلنا إنها مقدمة كتاب لأبي محمد بن نصر بن سيار الوراق ( كان موجودا سنة 696 ه ) اسمه : الوصلة إلى الحبيب ليغتني به عن جهل الطبيب . ( راجع فهرس المخطوطات المصورة لمعهد المخطوطات العربية ، التابع لجامعة الدول العربية تصنيف فؤاد سيد ، المعارف العامة والفنون المتنوعة ج 4 ص 177 - 178 القاهرة 1384 ه ، 1964 م ) .
( 2 ) ج 1 ، ص 405 ( الطبعة الألمانية ) .
( 3 ) ج 1 ، ص 652 - رقم 6 ( الطبعة الألمانية ) .
( 4 ) ذيل ج 1 ، ص 569 ( الطبعة الألمانية ) .
( 5 ) ذيل ج 1 ، ص 904 رقم 9 ( الطبعة الألمانية ) .
( 6 ) أبحاث حول الوثائق العربية المتعلقة بالطبخ للمستشرق رودنسون في مجلة الدراسات الإسلامية 1949 م . ص 122 .