وما بعدها في ص 25 / ظ والأسطر الخمسة الأولى من ص 26 / ومن وصفة « ست النوبة » ، وفي منتصف السطر الخامس بعد كلمة « دهنها » نتابع تتمتها في السطر الأول من ص 27 / وفي المكان الذي وقفنا عنده بعد كلمة « صدر » ، وعند ذلك ينتهي هذا التداخل ويسير الكتاب بصورة منتظمة .
وفي نسخة ( م ) ورد التداخل نفسه وبالترتيب عينه في الصفحات ( 3 - 34 ، وفي نسخة ( ط ) ورد في الصفحات 37 / و - 38 / ظ ، إلا أن هذه النسخة وبسبب مراجعتها كررنا بعضا منها في الهامش . ويبدو أن ورقة قد كتبت قبل الأخرى في الأصل الذي نقلت عنه هذه المجموعة أو أن ورقة قد ضمت في غير مكانها أثناء تغليف الكتاب .
وفي فصل العجورية « 1 » تذكر النسخ كلها أنها أربعة أنواع غير أن ح تعطينا خمسا « 2 » منها بزيادة واحد على الأربعة تحت عنوان « نوع آخر » ، وفي م خرم في هذا المكان .
وفي فصل الاسفاناخ « 3 » تنص النسخ على أنه ثلاثة أنواع ، ثم تضيف نوعا رابعا .
وفي فصل الريباس « 4 » تنص على أنه نوعان ثم تورد نوعا واحدا .
وفي فصل السماق « 5 » تنص على أنه خمسة أنواع وتعطينا ستة .
وفي فصل الأرز « 6 » تنص على أنه تسعة ألوان ، غير أننا نجد فيها أربعة ألوان زائدة على التسعة .
وفي فصل العدس « 7 » أيضا تنص النسخ على أنه أربعة أنواع ، ثم تعطينا الأول مقسما إلى لونين ثم الرابع وهو المجدرة ، طبق الشرق الشهير ، والذي يتألف من الرز أو البرغل والعدس غير أنه يختلف في مواده وطريقة عمله عما هو معروف الآن ، كما لم تفهم كلمة « بالأرز » الواردة فيها فأوردناها « بالأبزار » « 8 » .
أما فئة ( ب ) « 9 » فينقصها كثير من الأطباق والوصفات بالقياس إلى فئة ( آ ) ، وأكبر
هامش
( 1 ) ص 77 .
( 2 ) ص 36 / و .
( 3 ) ص 82 - 83 .
( 4 ) ص 85 .
( 5 ) ص 95 .
( 6 ) ص 98 .
( 7 ) ص 109 .
( 8 ) ص 110 .
( 9 ) وتشمل مخطوطات س ، ل ، ن ، كما ذكرنا سابقا ، غير أن نسخة ل عبارة عن ورقات عددها لا يبلغ عدد أصابع اليد الواحدة ، ولذا فالحديث هنا مبني أساسا على نسخة س ثم ن .