وفيها : « صفة أجود مما قبلها » « 1 » على حين هي ناقصة من الأحمدية ، ومن نسخة أحمد الثالث ، كما ورد فيها . « لون آخر » « 2 » على حين هو ناقص من نسخة أحمد الثالث .
وورد في ( ص 140 ) ما يلي : « ويستعمل » ثم العنوان : « صنف آخر منه » ، ثم « يؤخذ النشاء . . » ، على حين أن ذلك ورد فيها كما يلي : « وقد يعمل منه صنف آخر وهو أن يؤخذ النشاء . . . » .
وورد فيها : « صفة كبس الليمون والليمون المالح » « 3 » ، وجاءت كلمة « صفة » في النسخ جميعا « صنعة » أو « صنعته » ، وكلمة « صفة » أنسب لأسلوب الكتاب والكاتب ، كما وردت كلمة « والليمون » فيها وحدها دون باقي النسخ . وورد « 4 » : « وهو أنواع » على حين أن هذه العبارة فيها : « وهو ثلاثة أنواع » علما أنها أوردت أنواعا كثيرة منه لا ثلاثة فحسب . وورد في هامش الصفحة التي ورد فيها ذكر « الباب العاشر في تصعيد المياه وتطييب رائحة الفم » « 5 » عن « ماء الخلاف » ما يلي : « وأما ماء الخلاف - بالتركي سوكة ، فإنه متعة في الحسن واللطافة يقوي الدماغ والقلب ويفرحه ، وإذا خلط مع ماء . . .
وطيبا » .
ثم إن الاضطراب وتداخل الصفحات الموجود في مجموعة ( آ ) مما سنراه مفصلا فيما يلي لا وجود له فيها .
ولو قارنا بينها وبين نسخة أحمد الثالث لوجدناهما تتفقان في النقاط الآتية :
أولا : من حيث الترتيب ، فقد كان تسلسل الوصفات فيهما متطابقا تماما .
ثانيا : من حيث النواقص ، فإن الوصفات الكاملة الناقصة من نسخة أحمد الثالث تنقصها هي أيضا « 6 » ، وسقطت بعض الكلمات أو العبارات من كلتيهما معا ، ومنها على سبيل المثال : كلمة « آخر » « 7 » وكلمة « ويرفع » « 8 » ، والعبارة : « يسلق الباقلي مثل ما تقدم « 9 » » و « قليل من يحسن عملها » « 10 » .
هامش
( 1 ) ص 30 / و ( ط ) .
( 2 ) ص 74 / و ( ح ) .
( 3 ) ص 171 .
( 4 ) ص 217 .
( 5 ) ص 217 .
( 6 ) انظر نواقص نسخة إستانبول في ص 19 و 20 من هذا التقديم .
( 7 ) آخر « نوع آخر » من ص 67 .
( 8 ) ص 91 من آخر « النوع الثاني » .
( 9 ) ص 207 من « الصنف الثالث » .
( 10 ) ص 211 .