وانطلاقا ممّا سبق يكون العنوان الأصليّ للكتاب « تفسير كتاب دياسقوريدوس » .
أمّا نسبة الكتاب إلى ابن البيطار فثابتة لا شكّ فيها . وأهمّ ما يدعم هذه النّسبة النّقول الكثيرة المثبتة في هوامش مخطوطة باريس من « المقالات الخمس » مسندة إلى ابن البيطار ، فهي نقول مأخوذة من كتاب التفسير ونصوصها موجودة بحذافيرها أحيانا فيه ، وهذه فيما يلي خمسة أمثلة منها مقارنة بالنّصوص الأصليّة :
[ مقالات خمس مسندة إلى ابن البيطار ]
سريس :
1 - نصّ المقالات « 10 » :
طرة : ابن البيطار : هو هندباء بستاني ، وعامّة الأندلس تسميّة الشّرالية وباللطيني العامي انطوبيا . ذكره ج في 8 .
2 - نصّ التّفسير « 11 » :
هو الهندباء البستانيّ ، وعامّة أهل الأندلس تسمّية الشّرّالية باللّطيني العامّي ، وهو أنطوبيا في بعض التّراجم ، وذكره جالينوس في المقالة الثامنة .
* ليبيديون :
1 - نصّ المقالات « 12 » :
حاشية ابن البيطار : قال : قال اصطفن هو الشّيطرج ، والصّحيح أنّه غيره ، ذلك أن الذي ذكره ديسقوريدوس في التّرجمة ليست قوّته قوة ( الشّيطرج ) ، وذكر
هامش
( 10 ) المقالات الخمس ، ص 48 ظ ، شرحا للمادة 2 - 125 ، وفي النّقل خطأ ظاهر نتيجة الخلط والسّقط ، فالشرالية هو الاسم اللّاتيني العامّي للنّبات وليس أنطوبيا ، فهذا مصطلح يونانيّ آخر ، يطلق على الهندباء البستانيّ العريض الورق( Cichorium intybus ).
( 11 ) ابن البيطار : التفسير ، 4 - 116 ( ص 15 ظ ) .
( 12 ) المقالات ، ص 53 و ، شرحا للمادة 2 - 168 ، والموضوع بين قوسين ممحو أو مطموس في الأصل من أثر التصوير .