المغرب . وهو نوعان ؛ وهو بنات النّار « 1 » . وذكره جالينوس في المقالة السّادسة .
85 -
غالبسيس « * 1 » :
وهو باللّطينيّ جملج « 2 » ، وأهل مصر يسمّونه المنتّنة ، وهي شجرة الكلب .
86 -
[ غاليون ] « * * 1 » :
وباللّطيني لختيرواله « * 2 » ، وهي تجمّد اللّبن « 3 » ، وذكرها الفاضل جالينوس في المقالة السّادسة .
هامش
( 1 ) في الأصل : « نبات النار » ، والإصلاح من الجامع ، 1 / 121 ب ، 1 / 279 ت ( ف 363 ) . والنّوع الثّاني من « الأنجزة » هو( Urtica urens L . ): لكلرك : الجامع ، 1 / 148 ت ( ف 160 ) ؛ عيسى ، ص 186 ( ف 7 ) .
( 85 ) -( Galeopsis )- و : 4 - 94 ( 2 / 252 ) ؛ ط : 4 - 77 ( ص 345 ) ؛ خ :
4 - 88 ( ص 93 و ) . وهو( Lamium purpureum L . ): عيسى ، ص 104 ( ف 8 ) .
والمصطلح اليونانيّ يكتب بطريقتين أخريين هما :( Galiopsis )و( Galeopsis ).
( * 1 ) في الأصل : « غاليسيس » .
( 2 ) مصطلح لاتينيّ أصله« Chamaelygos »انظر سيمونيت : المعجم ، ص ص 153 - 154 .
( 86 ) -( G lion )- و : 4 - 95 ( 2 / 253 ) ؛ ط : 4 - 78 ( ص 345 ) ؛ خ : 4 - 89 ( ص 93 و ) . وهو( Galium verum L . ): عيسى ، ص 86 ( ف 7 ) .
( * * 1 ) مدخل هذه المادّة غير وارد في الأصل ، فالعبارة فيه : « وهي شجرة الكلب ، وباللّطينيّ لختيرواله » ، وهو خطأ لأنّ « لختيرواله » هو الاسم اللّاتينيّ لغاليون وليس لغالبسيس ( أنظر تفسير ابن جلجل ، ص 7 ب ، وهامش ( خ ) ، وفيهما « لختيره » ) . ثم إن هذا الموضع من « المقالات الخمس » هو مكان « غاليون » ، وعبارة ابن البيطار « وهي تجمّد اللّبن » وارد مثلها عند ديوسقريديس في تفسير « غاليون » : « وإنمّا اشتقّ اسمه من اللّبن لأنّه يجمّد اللّبن » . والعبارة نفسها واردة عند ابن جلجل في تفسير « غاليون » .
( * 2 ) هو مصطلح لاتينيّ أصله« Lactariola ». انظر سيمونيت : المعجم ، ص ص 290 - 291 .
( 3 ) « تجمد » غير واضحة في الأصل ، والياء في « اللبن » غير معجمة والإصلاح من تفسير ابن جلجل ومن معجم سيمونيت .