تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
بالنار ازداد لطافة ويبوسة ، ويستعمل هذا السرطان في المركبات المارستانية في الكحل العزيزي وفي أخلاط التوتيا الهندي . لي : يقال أنه يكون سرطان في بحر بلاد الصين فإذا خرج من البحر ولقيه الهواء تصلب وتحجر مكانه ولذلك تجد سرطانا مكمل الخلقة حجريا ولم يذكره ديسقوريدوس ولا جالينوس في بسائطهما البتة ، وأما الحيوان الذي سماه حنين في مفردات جالينوس بالسرطان البحري فليس هو بسرطان كما قال ، وإنما هي السمكة المسماة بالرومية سيبيا وسنذكره فيما بعد في آخر هذا الحرف ويعرف في بعض سواحل بحر المغرب بالقناطة بالقاف المفتوحة والنون المشددة وتؤكل مشوية ومطبوخة ويستعمل منها في الطب خزفتها التي في باطنها وهي الخزفة المعروفة عند الأطباء بلسان البحر فافهمه .

سرشاد :

هو البنجنكست في بعض التراجم .

سرمق وسرمج :

وهو القطف وسيأتي ذكره في القاف .

سرما :

هو نبات يسمى باليونانية مريق عن البطريق وسنذكره في الميم إن شاء اللّه تعالى .

سرة الأرض :

هو النبات المسمى باليونانية قوطوليدون وقد ذكرته في حرف القاف ويسمى بأذن القسيس أيضا .

سراج القطرب :

التميمي في كتابه المرشد : هو اليبروح الوقاد ويسمى شجرة الصنم وهذه الشجرة هي سيدة اليباريح السبعة وزعم هرمس إنها شجرة سليمان بن داود التي كان منها تحت فص خاتمه وبها كان يصنع العجائب وكانت تنطاع له بها أرواح المردة ، وزعم أيضا أن بهذه الشجرة كان يدبر ذو القرنين الملك الإسكندر في مسيره إلى المغرب وإلى المشرق . قال هرمس : وهذه الشجرة مباركة من الأشجار نافعة لكل داء يكون بابن آدم من جنة وخبل ووسواس وتنفع لكل داء من الأدواء الكبار التي تعرض له في باطن جسمه كالفالج واللقوة والصرع وداء الجذام وفساد العقل والتولة وكثرة النسيان . وأصل هذه الشجرة الكائن في بطن الأرض في صورة صنم قائم ذي يدين ورجلين وله جميع أعضاء الإنسان ، ومنبت قضيبها وورقها الظاهر فوق الأرض ومطلعه من وسط رأس ذلك الصنم وورقها مثل ورق العليق سواء وهو أيضا يتعلق بما يقرب منه من الشجر ينفرش عليه ويعلوه وله ثمرة أحمر لونها طيب ريحها ورائحتها كرائحة عسل اللبني ومنبتها يكون في الجبال والكرومات . ويزعمون أن قلعها يستصعب على من يريده وذلك أنه يحتاج في بدء الأمر أن