وصفنا الغوط اكدم حافيته صافية وقد يظن قوم ممن لا يتحقق ما وصفنا وتحققنا من صفته أن هذا القضيب شيء آخر غير الإسرار وليس كذلك وسنذكر الشورة في حرف الشين المعجمة .
أسرب :
هو الرصاص الأسود وسيأتي ذكره في حرف الراء .
أسفت :
هي الفصفصة والرطبة أيضاً وسنذكرها في حرف الفاء .
أسد :
ثابت بن قرة : شحمه بليغ في تقوية الجماع بلوغاً عجيباً مروخاً به ومسوحاً للخواصر والقطن والحالبين والوركين ، والأنثيين والقضيب والمعدة . الرازي في الحاوي : إذا ديف بدهن الأبخرة ومسح به الإحليل فإنه يقوي على الجماع جداً . غيره : يطلى به على الكلف فيذهبه ومرارته تحد البصر . خواص ابن زهر : الأسد لا يفترس الحائض ولو أضربه الجهد ، وزعموا أن صوته يقتل التماسيح إذا سمعته وأنه هو إذا سمع صوت الديك الأبيض أخذته رعدة وفزع منه ، ومن لطخ بشحمه جميع بدنه هربت منه جميع السباع ولم ينله مكروه وكذا إن طلي بمرارته لم يقربه سبع أيضاً ومن طلى وجهه بشحمه الذي يكون بين عينيه على الجلد كان مهاباً معظماً عند كل من يراه ويقضي سائر حوائجه إذا سأله ، ومرارة الذكر منه تحل المعقود عن النساء إذا سقي منها في بيضة نميرشت في مستهل الشهر ، وزعموا أن من علق عليه قطعة من جلده بشعرها في عنقه أبرأه من الصرع قبل بلوغ المصروع ، وإن أصابه الصرع بعد البلوغ لم ينفعه . وزعموا أن من تبخر به أزال عنه حمى يوم والجلوس عليه يذهب بالبواسير مجرب والنقرس أيضاً ، ومن حمل معه قطعة من جلد جبهتة كان محبوباً عند الناس مهاباً معظماً ، وإذا بخر بجلده مكان لم يبق فيه شيء من السباع إلا ويهرب منه ولم يقم فيه ، وإن جعلت منه قطعة في صندوق مع ثياب لم يصبها السوس ولا الأرضة أيضاً ، وإن كان في الصندوق شيء من هذه هلك أيضاً جميعه مجرب ، ومن سقي شيئاً من طرح الأسد بغض الشراب من ساعته ولا يعود يشربه أبداً .
أسد العدس :
هو الجعفيل وباليونانية أوزونقجي ، وسنذكره فيما بعد وسمي بذلك لأنه إذا ثبت بين العدس أهلكه كله .
أسد الأرض :
زعم جماعة من التراجمة المفسرين أنه المازريون وغلطوا في ذلك ، وإنما أسد الأرض ، على الحقيقة هو الحربا ويسمى باليونانية خامالاون ، واسم المازريون