تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
والحلو منه لمن معدته باردة وما لا طعم له فرديء لهما أو ما لم ينضج منه على شجره فرديء لا ينبغي التعرض له ، وكذا جميع الفاكهة التي لم تنضج على شجرها لأن ما لم يبلغ ذلك فبطيء الانهضام لا يسلك في العروق سلوكاً سهلًا ويولد خلطاً جاسياً صلباً ، ويورث مكثري أكله حمى طويلة ، ومن كانت به علة من حرارة أطعم التفاح الحامض مصلوقاً ومشوياً ، بعجين يطلى عليه ليمنعه من الاحتراق وأطعم من العجين ليقوي معدته ويشهيه الطعام ، فإذا كانت معدته منطلقة أطعم أيضاً ليبطؤوا الطعام في معدته وهو محمود من القيء المتولد من المرة الصفراء ، ولا سيما ما كان منه مراً أو عفصاً ، وكذا سويقه المتخذ منه ساذج إذا طبخ معه ماء الرمان وماء الحصرم طبخاً بليغاً فعل مثل ما ذكرنا من تسكين القيء وتقوية المعدة وقطع إسهال المرة الصفراء . ابن سينا : الحلو والحامض منه إذا صادفا في المعدة خلطاً غليظاً ربما أحد رآه في البراز لأن كانت خالية حبسها والمشوي منه في العجين ينفع من الدوسنطاريا وأوفقه للدوسنطاريا العفص وسويقه اللهم إلا أن يغلبه لبن السكر والتفاح نافع من السموم وكذا عصارته وورقه وقال في الأدوية القلبية خاصيته عظيمة في تفريح القلب وتقويته وقيل في التفاح الحلو حرارة يسيرة تعينها عطريته وحلاوته ولأنه دواء هو أيضاً غذاء فينفع الروح بما يغذوه وبما يعدله . الشريف : وورقه الغض إذا شرب منه أوقية نفع من السموم الحارة ومن نهش الهوام . ابن زهر : التفاح من أنفع الأشياء للمرسوسين والمذبولين شماً وكذا يقوي الدماغ والقلب أيضاً وأما أكله فإنه يحدث رياحاً في العروق وأوجاعاً في العضل وربما كان سبباً للسل لأنه إذا انهضم يكاد الدم الكائن منه لا ينفك ينحل منه شيء إلى رياح لطيفة تكون في العروق وقد تكون تلك الرياح في العضل فإذا تمددت العروق لم يؤمن إن تنخرق فإن انخرقت في الرئة تبعها السل لا محالة إلا في النادر .

تفاح الأرض :

هو البابونج وقد تقدم ذكره في حرف الباء .

تفاح الجن :

وهو اللفاح وهو ثمرة اليبروح وسنذكره مع اليبروح في حرف الياء .

تفاح أرمني :

قيل أنه المشمش وسنذكره في حرف الميم .

تفاح فارسي :

قيل أنه الخوخ وسنذكره في الخاء .

تفاح ماني :

منسوب إلى بلاد ماء لا منسوب إلى الماء وهو الأترج وقد ذكرته في حرف الألف .