رأسها بلا ورد يتقدمه في أول تموز مطيبة للنفس مسخنة للمعدة باعتدال مقوية لها وللكبد طاردة للرياح بمهل وتفش لطيف وهي كثيرة بأرض بابل واتخذها الناس في البساتين وهي تحد البصر وتقوي الدماغ والروح النفساني ، وإذا طلي شيء من مائها مع ورق ورد مطحون مرتين أو ثلاثة في الحمام قلع الآثار السود الباقية من الجرب وغيره من الآثار ، وإن استفطرت هذه البقلة حدث فيها قرنفلية وصارت مثل الباذرنبويه وفعلت من تقوية القلب وتطيب النفس أفعالها كلها .
برنوف :
هو من نبات أرض مصر وبها تسمى هكذا . التميمي في المرشد : ويقال له الشابانك والشابالج أيضاً وهو كثير الوجود بمصر ، وقد يكبر شجره حتى يقارب شجر الرمان في العظم وكثرة الأغصان والورق ، وورقه أشبه شيء بورق وعيدان البيلسان ، وقد يشبه أيضاً ورق الزعرور غير أن ورقه أغبر مزغب وله رائحة حادّة بشعة فيها ثقل على الطباع تقرب من روائح فروع الشجر المسماة بخور مريم ، ويزهر زهراً كثيراً في عناقيد شبيهة بنبات الغاسول وفي وسط زهره زغب يضرب في لونه إلى الصفرة يشاكل زهر القيصوم في المنظر وهو حار في الدرجة الثانية يابس فيها ، وقد تنفع عصارة ورقه من أوجاع الصبيان ومن الصرع الذي يعرض للأطفال منفعة بالغة عظيمة إذا حل النيلج بماء هذه الشجرة ومسح على مفاصلهم وآنافهم وأصداغهم ورقابهم وبطون أكفهم وأسافل أقدامهم ، وهو طرّاد للرياح الغليظة الباردة إن سقوا من عصير ورقه وزن درهم بلبن أمهاتهم وأظآرهم وشم ورقه نافع من الزكام مفتح للسدد الكائنة في أغشية الدماغ ولما يعرض في المنخرين من السدد والرياح ، وإذا سقي الأطفال منه عند الوجع العارض في أجوابهم والأمغاص العارضة لهم من الرياح الباردة ينفعهم ويطرد الرياح الكائنة في بطونهم ويقوّي معدهم ويقطع عنهم سيلان اللعاب ، وقد ينفع من الأوجاع الحادثة من احتراق البلغم وانقلابه إلى المرة السوداء ، وإن شرب الرجال والنساء من عصارته أعني ماء ورقه الرطب عند الإمغاص ووجع القولنج مع يسير من الجاوشير نفعهم وحال الإمغاص عنهم وأطلق الطبيعة ، وقد يسعط بعصارة ورقه مع الدهن المعتصر من ثمر الكهنايا أو مع الجندبادستر مع عصارة السذاب الرطب ودهن اللوز المر أصحاب الأيليميسا ثلاثة أيام فينتفعون به نفعاً بيناً .
برد وسلام :
هو لسان الحمل ، وسيأتي ذكره في حرف اللام .
برهليا :
هو بزر الرازيانج بالسريانية ، وسنذكره في حرف الراء إن شاء اللّه تعالى .
برشيان دارو :
وهو عصا الراعي ، وسنذكره في حرف العين .