الفصل الثاني : في سل شرياني الصدغين « 64 » .
الفصل الثالث : في قوانين يجب على الطبيب الكحال ان يراعيها حتى أراد ان يتفرغ المواد .
الفصل الرابع : في منع ما يترقى من الأبخرة .
الفصل الخامس : في الصداع وأسبابه وعلاماته .
الجزء الرابع : في الأدوية المركبة المستعملة في امراض العين شربا وكحلا وضمادا وغير ذلك كالاقرباذين « 65 » للكتاب . وهو أربعة أقسام .
القسم الأول : في تركيب الأدوية وفيه فصلان .
الفصل الأول : في الحاجة إلى الدواء المركب .
الفصل الثاني : في كيفية التركيب .
والقسم الثاني من الجزء الرابع : في الأدوية المستعملة في امراض العين شربا وغير ذلك مما سوى الاكحال . وهو عشرة فصول « 66 » .
الفصل الأول من القسم الثاني من الجزء الرابع : في الأيارجات والحبوب « 67 » .
الفصل الثاني : في المعاجين .
الفصل الثالث : في الاقراص .
الفصل الرابع : المطابيخ والأشربة والمياه والسلافات .
الفصل الخامس : في السفوفات وما يجري مجراها .
الفصل السادس : في الجورشنات « 68 » .
هامش
( 64 ) جاء في الأصل : سل شوناي الصدعين ( هكذا ) .
( 65 ) جاء في الأصل : الانقرابادين . والاقرباذين هو دستور الأدوية . كما سنوضحه فيما بعد .
( 66 ) جاء في الأصل : وهو غير فصول ( هكذا ) .
( 67 ) الايارجات جمع ايارج . وسيأتي شرحه عند الكلام عن الأدوية المفردة والمركبة .
( 68 ) جاء في الأصل : الجوهر شنات . وسيأتي شرحها .