فإذا أتت له ست سنين سلم إلى المؤدب .
فإذا بلغ سبعا ، أمر بالرياضة التي لا سرف فيها ، ويمنع الاستحمام بالماء البارد ، ولا يطلق للرياضة بعد الغذاء ويعود الأخلاق الجميلة .
فإذا بلغ اثنتي عشرة سنة أخذ بالتعليم والتصرف . « 1 »
فصل ومن تدبير الصبيان :
أنهم إذا احتاجوا إلى إسهال أسهلوا بماء الفاكهة ، ولا يعالجون بإسهال قوي ولا بفصد . « 2 »
ولا ينبغي لهم الإكثار من الحلواء والفواكه لئلا تكثر أمراضهم ولا من الألبان والجبن والأغذية الغليظة لئلا تتولد الحصى في مثانتهم ، وأكثر أمراض الصبيان باردة رطبة ، وحمّياتهم بلغمية . « 3 »
قال جالينوس : يستدل على همة الصبي من لعبه مع أقرانه في الملعب ، هل يؤثر أن يكون ملكا عليهم أو خادما لهم ، فإن الصبي تسمو همته إلى ما في طباعه .
189 - وروى الشيخ بإسناده ، قال وهب بن منبه : « 4 » إذا كان في الصبي خلقان : الحياء والرهبة ، طمع في رشده .
190 - قال الشيخ « 5 » وروى مخلد - هذا هو محمد بن مخلد - في طريق أن إمامته يستدل [ بها من خلقه ] . « 6 »
هامش
( 1 ) انظر « القانون في الطب » 1 / 157 والكليات في الطب 328 .
( 2 ) في ت « فصد » . وينظر المنصوري في الطب 234 .
( 3 ) انظر الكليات في الطب 328 - 329 .
( 4 ) في ت : « وروي أن » .
( 5 ) في ت : « وروى الشعبي » .
( 6 ) ما بين المعقوفين زيادة لازمة .