دفع مضرته : بالرمان الحامض . يتولد منه « 1 » دم صالح « 2 » . يصلح للمشايخ والأمزاج الباردة في الخريف في البلدان الشمالية « 3 » .
60 - أخبرنا ابن الحصين قال : حدثنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان حدثنا محمد ابن عقبة السدوسي حدثنا داود بن عبد الجبار أبو سليمان الكوفي حدثنا أبو الجارود عن حبيب بن يسار عن ابن عباس قال :
« رأيت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يأكل العنب خرطا » « 4 » .
قال الشيخ « 5 » : هذا حديث لولا أن فيه داود ، قال يحيى بن معين : كان يكذب . وقال العقيلي : لا أصل لهذا الحديث « 6 » .
الزّبيب :
كالعنب المتخذ منه ، جيده الخراساني الكبار إلا أن الحلو منه حار والحامض بارد . والزبيب صديق المعدة والكبد ينفع الكلى والمثانة ووجع الأمعاء ويحد الذهن وينفع من قد اجتمعت في بدنه أخلاط « 7 » بلغمية فاسدة إلا أن مضرته احتراق « 8 » الدم ، ودفعها
هامش
( 1 ) في ف : « عنه » .
( 2 ) في ت وف : « جيد » .
( 3 ) في ت : « المعتدلة الشمالية » .
وانظر المعتمد 335 - 336 والطب النبوي ، لابن القيم 314 .
( 4 ) خرطا : ينتزع حبه بجميع أصابعه ثم يأكله . اللسان ( خرط ) .
( 5 ) في ت : « أبو الفرج » . وفي ف : « المؤلف » وكله سائغ وصحيح ، وفيه تأكيد وتكرير لصحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه .
( 6 ) جملة : « وقال العقيلي . . . الحديث » ساقطة من ت .
وهذا الحديث رواه المؤلف بإسناده في الموضوعات 3 / 100 - 101 من طريق الحافظ ابن عدي في الكامل 6 / 2104 في ترجمة كادح بن رحمة . وقال ابن عدي عنه : « عامة ما يرويه غير محفوظ ولا يتابع عليه في أسانيده ولا في متونه » .
( 7 ) في ت : « أمراض غليظة » .
( 8 ) في ت : « إحراق » .