دفع مضرته بالبنفسج والنيلوفر « 1 » ويصلح « 2 » للأمزجة الحارة للشباب في الصيف ، يقطع الخلفة « 3 » الصفراوية ، ومتى شرب جفف المني وقطع شهوة الجماع .
العنبر :
يقال إنه من عين تنبع في البحر ، ومن قال إنه زبد البحر أو روث دابة فقوله « 4 » بعيد . وهو حار يابس دون المسك « 5 » .
جيده الأشهب القوي الخفيف الدسم ، ثم الأزرق ، ثم الأصفر ، وأردؤه « 6 » الأسود .
يقوي القلب والدماغ « 7 » ويزيد في الروح ، وينفع الحواس « 8 » .
مضرته لمن يعتاده الماشري « 9 » .
دفع مضرته بالكافور وشم الخيار . يولد شجاعة ، يصلح للأمزجة الباردة الرطبة
هامش
( 1 ) في الأصل وت : « اللينوفر » ، وفي ف : « الينوفر » ، وكله تحريف . والصواب ما أثبته . والنيلوفر : اسم فارسي معناه النيلي الأجنحة ، وربما سمي بالسريانية ما معناه : كرنب الماء ، وهو نبات ينبت في الآجام والمياه القائمة ، ومنه ما يكون داخل الماء ، وقد يظهر عليه ، ومنافعه كمنافع دهن البنفسج ، ونيلوفر فارسية من السنسكريتية . انظر في ذلك الجامع ، لابن البيطار ( 4 / 185 ، 186 ) والمعتمد ( 531 ، 530 ) وعمدة الطبيب في معرفة النبات ( 1 / 395 ) والمعرب ( 45 ) وجراب المجربات ، للرازي ( 78 ) والأغذية ، لابن زهر ( 144 ) والمصطلح الأعجمي ( 2 / 793 ) .
( 2 ) في ت : « ويصلح » .
( 3 ) في ف : « الحلقة » .
( 4 ) في ت وف : « فهو » .
( 5 ) في ف : « حرارة المسك » .
( 6 ) في ف : « وأرداه » .
( 7 ) في ت : « الدماغ والقلب » .
( 8 ) والعنبر كذلك يتصرف في كثير من الطيب ، لا يعدله في ذلك غيره ، وهو جوهر الطيب وسيده .
انظر : التصريف لمن عجز عن التأليف ، للزهراوي ( 325 ) والأحكام النبوية في الصناعة الطبية ( 374 ، 373 ) والمعتمد ( 340 ، 339 ) والنص له .
( 9 ) انظر : المعتمد ( 471 ) .