عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة » فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : « إنها مباركة وإنها طعام طعم » « 1 » .
والسّريّة : من الشيء السّريّ ، أي : النفيس « 2 » .
ومعنى هذه الفقرة : الأطعمة والأشربة النفيسة . ونجده يترجم لنوعين من الأطعمة ، النوع الأول يقتصر فيه على أطعمة ورد فيها فضل معين كحب النبي لها أو غير ذلك ، والنوع الثاني أطعمة لها منافع طبية . وهي على نوعين : وقائية وعلاجية .
الثالثة : الآلات العطرية .
الآلات جمع آلة : وهي الأداة والوسيلة .
والعطرية من العطر وهو : « اسم جامع للطّيب ، والجمع عطور .
والعطّار : بائعه ، وحرفته العطارة » « 3 » ، جاء في المعجم الوسيط :
« العطر اسم جامع للأشياء التي يتطيّب بها لحسن رائحتها ( ج ) عطور .
وأعطار . ونباتات ذات رائحة عطرة يستخرج منها زيت العطر . . والعطّار ويطلق على بائع الأفاويه « 4 » » . وعليه نجده يترجم للمسك والعنبر غيرها .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : ( 4 / 1922 ) ومسند أحمد ( 5 / 174 ) وصحيح ابن حبان ( 16 / 81 ) واللفظ له .
( 2 ) لسان العرب ( 4 / 358 )
( 3 ) لسان العرب ( 4 / 582 )
( 4 ) المعجم الوسيط ( ص 608 / ع 1 )