قال ابن غانم : ما يسرني بمعرفة الحرمل ألفي دينار .
وقال أحمد بن خالد : كان أبو إسحاق يعجب بحديث الحناء لمالك .
وحديث الحرمل لابن غانم .
وإنما كتبتهما لإغراب أبي إسحاق بهما .
73 - ما جاء في النبق « 1 »
121 - أخبرنا أبو بحر الأسدي أنا أحمد بن عمر أنا أبو ذر « 2 » أنا ابن شاهين « 3 » نا محمد بن مخلد الدوري « 4 » قال : نا أحمد بن
هامش
- أبي حبيب عنده ، ولعل إثبات الواسطة أولى مع أن رواية عبد الملك بن حبيب أرجح على ضعف في هذا الأخير ، لأن رواية المصنف فيها عون بن يوسف وقد ضعفه الدارقطني روايته كما مر ، والحديث أورده الديلمي في مسند الفردوس ( 4 / 373 / 7083 ) من غير سند عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا . وعلى العموم فإسناد الحديث ضعيف ، ولوائح الوضع ظاهرة عليه وهو معضل ؛ لأن يزيد بن أبي حبيب لم يدرك عبد الله بن عمرو بن العاص ، ورواية إسماعيل بن عياش عن غير أهل الشام ضعيفة وهذا منها .
( 1 ) النّبق : ثمر السّدر . النّبق والنّبق والنّبق والنّبق ، مخفف : حمل السّدر ، الواحدة من جميع ذلك بالهاء . الجوهري : نبقة ونبق ونبقات مثل كلمة وكلم وكلمات . وفي حديث سدرة المنتهى : فإذا نبقها أمثال القلال . انظر : الطب النبوي للذهبي ( ص 266 ) لسان العرب ( 10 / 350 ) مختار الصحاح ( ص : 268 ) .
( 2 ) هو الهروي سبق .
( 3 ) هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين البغدادي الواعظ شيخ العراق ، ولد سنة 297 ه صنف الكثير وعلى رأسها تفسيره الكبير قال الخطيب ألف جزء والمسند 1300 جزء ، قال الدارقطني : يخطئ ويلح على الخطأ وهو ثقة . انظر : تاريخ بغداد ( 11 / 265 / 6028 ) السير ( 16 / 431 ) اللسان ( 4 / 326 / 6017 ) .
( 4 ) هو محمد بن مخلد بن حفص أبو عبد الله الدوري الخضيب ، قال الذهبي : كتب ما لا يوصف