41 - ما جاء في الزّبد « 1 »
64 -
أخبرنا القاضي محمد بن أحمد التجيبي أنا أبو علي الغساني أنا أبو عمر النمري أنا ابن عبد المؤمن أنا ابن داسة أنا أبو داوود « 2 » قال : نا محمد بن الوزير الدمشقي « 3 » قال : نا الوليد بن مرثد « 4 » - « 5 » قال :
هامش
- وتسعون نفسا أقربها غرائب ضعيفة وأردؤها طرق مختلفة - كذا بالفاء ولعلها بالقاف - مفتعلة ، وغالبها طرق واهية اه . ثم قال ابن كثير رحمه الله - بالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث نظر وإن كثرت طرقه والله أعلم . انظر البداية والنهاية ( 7 / 350 - 353 ) .
قلت : ولقد ألّف العلماء في هذا الحديث أجزاء منهم :
* أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ( 310 ه ) انظر : البداية ( 7 / 353 ) .
* أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم ( 405 ه ) انظر : العلل ( 1 / 236 ) منهاج السنة ( 7 / 372 ) سير ( 17 / 176 ) .
* أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني ( 430 / ه ) انظر - منهاج السنة ( 7 / 372 ) وسير ( 19 / 306 ) * أبو بكر بن مردويه ( 498 ه ) انظر : العلل ( 1 / 236 ) منهاج السنة ( 7 / 372 ) البداية والنهاية ( 7 / 353 ) .
* ابن عقدة .
* أبو القاسم الطبراني . .
( 1 ) انظر زاد المعاد : 4 / 316 . المنهل الروي : 154 .
( 2 ) انظر الكلام على سند المؤلف لرواية ابن داسة لأبي داود في المقدمة .
( 3 ) هو محمد بن الوزير بن الحكم السلمي أبو عبد الله الدمشقي . قال أبو حاتم : صدوق ، ومرة :
ثقة . ووثقه الدارقطني . توفي سنة 250 ه . انظر : الجرح والتعديل ( 8 / 115 / 509 ) الثقات ( 9 / 142 / 15654 ) تهذيب الكمال ( 26 / 581 / 5670 ) تهذيبه ( 5 / 320 / 7413 ) تقريبه ( 2 / 142 / 6388 ) .
( 4 ) كذا في الأصل والصواب : « مزيد » لما في السنن .
( 5 ) هو الوليد بن مزيد العذري أبو العباس البيروتي . وثقه : دحيم وأبو داود والنسائي والدارقطني