هامش
- وللحديث طرق أخرى نذكر منها :
طريق ابن دلهم : أخرجها
ابن حبان في المجروحين ( 2 / 120 ) أبو نعيم في معرفة الصحابة ( 4 / 1854 / 4672 ) وابن الجوزي في الموضوعات ( 3 / 113 / 1326 ) من طريق : عيسى بن شعيب عن حجاج بن ميمون عن حميد بن أبي حميد عن ابن دلهم يرفعه بلفظ : « قدس العدس على لسان سبعين نبيا منهم عيسى بن مريم يرق القلب ويسرع الدمعة » .
وفيه عيسى بن شعيب قال ابن حبان : كان ممن يخطئ . . . غلب إلى حديثه الأوهام فاستحق الترك . وعبد الرحمن مجهول لا تعرف له صحبة . قال الذهبي في الترتيب ( 213 ) عن عبد الرحمن مرسلا .
قلت : وقد رواه البيهقي في الشعب من طريق مخلد بن قريش أنا عبد الرحمن بن دلهم عن عطاء يرفعه . وقال عقبة : منقطع . قال الشيخ الألباني في الضعيفة ( 2 / 7 ) ابن دلهم لم أجد له ترجمة فيما عندي من كتب الرجال . وفيه علة أخرى هي مخلد بن قريش قال ابن حبان فيه : يخطئ .
أضف إلى أنه مرسل .
طريق واثلة : عزاه السخاوي في المقاصد ( 354 ) والسيوطي في اللآلئ ( 2 / 115 ) إلى الطبراني من طريق عمرو بن الحصين ثنا محمد بن عبد الله بن علاثة عن ثور عن يزيد عن مكحول عن واثلة به . قال الهيثمي : في المجمع ( 5 / 44 ) فيه عمرو بن الحصين وهو متروك . قال السيوطي عقبه : وشيخه متروكان .
طريق أبي هريرة . أخرجها
ابن السني في الطب كما في اللآلئ ( 2 / 115 ) بلفظ : إن نبيا من الأنبياء اشتكى الله قساوة قلوب قومه فأوحى الله إليه وهو في مصلاه أن أمر قومك يأكلوا العدس فإنه يرق القلب ويدمع العين .
. . . قال : ويحيى منكر الحديث . يعني : يحيى بن حوشب الأسدي .
وله طريق عن ابن عباس . فيها عمر بن قيس متهم انظر اللآلئ ( 2 / 110 ) .
قلت : ولقد حكم العلماء بكذب هذا الحديث وإليك أقوالهم :
ابن المبارك : أخرج ابن عدي في الكامل ( 4 / 349 ) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 3 / 114 / 1327 ) والبيهقي في الشعب ( 5 / 102 / 5949 ) كلهم من طريق إسحاق بن إبراهيم قال سئل بن المبارك عن الحديث الذي حدث في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا .
وقال : ولا على لسان نبي واحد وإنه لمؤذ منفخ من يحدثكم به ؟ قال : سلم بن سالم ، قال : عمن ؟
قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا . -