تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
ويجب أن يحذر من الفطر ما نبت منه في المزابل أو أجحار حيوان مسموم أو قرب مسامير صدئة أو أعشاش بعض الهوام الضارّة أو عند شجرة خبيثة . والذي يؤكل منه إذا أكثر منه عرض لآكله القولنج والخنق . وعلاجه سقي النطرون أو ماء الرماد أو خلّ وعسل أو طبيخ الفوذنج الجبلي ، أو طبيخ الصّعتر .

1930 - فطس :

ثمر الريحان « 16 » ( في ر ) .

1931 - فكّاح :

زهر كلّ نبات ، ومنه فكّاح الإذخر وفكّاح الكرم « 17 » .

1932 - فلّ :

اختلف فيه ، فقيل هو أصل البروق ؛ وسندهسار يجعله الرمان البري ؛ وقال ابن الهيثم : هو عقّار هندي ، ثمر شجرة بالهند عليه قشر شبيه بقشور اللوز في قدر البندق ، في داخله لبّة سمينة بين البياض والسواد والصفرة ، وهذا قول الرازي ، وزعم أنه يجلب من الهند ، وزعم غيره أنه ما رآه أحد بالأندلس إلا في زمان مروان بن الحكم . والفلّ والبلّ والشلّ كلها - على ما زعم الأطباء - قريبة في القوة بعضها من بعض . والفل ينفع من استرخاء العصب ومن أرواح البواسير ومن العلل الباردة « 18 » .

1933 - فلافل ( ثلاثة ) :

ثلاثة فلافل ، ويقال ثلاثة إخوة يراد به الدار فلفل ، والفلفل الأبيض والفلفل الأسود ، وقيل إنه الفلفل والدار فلفل والزنجبيل . ويقال ثلاثة إخوة مدوّرة للإهليلج الأسود والبليلج والأملج .

1934 - فلجة :

( وفلجيون وفلجون وفالجه ) أبو حرشن : الفلجة ( بكسر الفاء وفتح الجيم ) : الكلخ ( وبضم الفاء وكسر الجيم ) : السّرخس ، نوع من الرقعات ( في س ) وهو نبات لا ساق له ولا زهر ولا ثمر .

1935 - فلخش :

أصل الديس المنفوخ المعروف عندنا بالبوضة ، ويجلب الجيد منه الذي ينتفع به من خراسان .

1936 - فلنجة :

زعم قوم أنها حشيشة تقع في الغالية ، وزعم قوم من صيادلة العراق أنه حبّ يشبه الخردل ، لها عيدان صغار كعيدان الصعتر ، معقّدة ، حمر ، مائلة إلى السواد ، في طعمها قبض ، يعفّص بها الأدهان ، أجودها الرزين الشديد الحرارة ، وتدخل في الطيوب . وزعم قوم أنه الزّرنب ، قاله ( سع ) وابن الهيثم « 19 » .
هامش
( 16 ) يقصد بالريحان هنا الآس ( انظر « معجم النبات والزراعة » 1 : 405 ) . ( 17 ) المشهور هو الفقّاح ( بالقاف ) ولم نجد فكاح ( بالكاف ) . أنظر فقاح في « معجم النبات والزراعة » 1 : 188 - 189 . ( 18 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 168 ؛ وكتاب « الصيدنة » ، ص 294 . ( 19 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 165 - 166 ، و « الصيدنة » ص 291 .