وإنما هي كالطّراثيث ، تسمّى الفشال ، وهي حمراء اللون إذا قلعت بطالع السرطان وعلّقت على من به خنازير أو سرطان بريء بحول اللّه ، قاله هرمس في كتاب الأشجار له .
2432 - شجر المأوى :
القناله ، وهي رجل الغراب .
2433 - شجرة مباركة :
هي الزيتونة ، قال اللّه تعالى (
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ )
.
2434 - شجرة المرّ :
زعم بعض الأعراب أن المرّ لا ينبت إلّا بسقطرى . وقال ( د ) : « المرّ صمغ شجرة تكون ببلاد العرب تشبه شجرة القرظ إلّا أنها أصغر منها بكثير » ، وليست من نبات بلدنا ولا بلغتها صفة لها أكثر من هذا الذي قلناه عن أبي حنيفة . وذكر ( د ) أنها تنبت بمصر « 33 » .
وصمغ المرّ الذي يجلب إلينا معروف ، وخاصّته قتل الدّود ، وإخراج حبّ القرع وإسقاط الأجنّة إذا شرب أو تدخّن به ، ويليّن صلابة الرحم المنضمّة إذا شرب منه درهمان واحتمل ؛ بدله : وزنه من صمغ اللوز المرّ أو من قصب الذريرة أو من القسط المرّ أو من الإذخر ، ويسمّى شمريما .
وذكر ( د ) أن من هذه الشجرة تخرح الميعة السائلة . والمّر أنواع ذكرها ( د ) ، وأجوده ما كان حديثا ، هشا ، خفيفا ، لونه بين الحمرة والصّفرة ، إذا احتمل مع الأفسنتين والسّذاب البري والتّرمس أدرّ الدم ، وإذا شرب منه مقدار باقلى نفع من السّعال وعسر النّفس ، وينفع من وجع الجنب والصّدر ومن الاسهال وقرحة الأمعاء ، وينفع إذا وضع تحت اللسان من بحّة الصوت ، وإذا أديف بالخلّ ولطّخ على القوابي أزالها ، ويقتل الدود ، وله منافع كثيرة ، ذكرها ( د ) « 34 » .
2435 - شجرة مريم :
ضرب من الأقاحي « 35 » .
2436 - شجرة مريم برية :
الأقحوان بعينه ، قال بولش : هي إكليل الجبل ، وقال اصطفن : هو الإكليل بعينه ، وربّما كان هذا الاسم مشتركا يقع على النباتين .
2437 - شجرة المصطكي :
نوع من الضّرو .
هامش
( 33 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 266 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 355 . وفي هاذين المصدرين المرّ ( بضم الميم وتشديد الراء ) ، ويغلب على ظني أنّه المرّ ( بكسر الميم ) .
( 34 ) ذكر ديسقوريدوس المرّ في المقالة الأولى ( انظر كتاب « الحشائش » ، ص 60 ، مادة سمرنا ، و « شرح لكتاب د » ، ص 19 .
( 35 ) « جامع ابن البيطار » ، 3 : 55 .