خشب . الشيزى والآبنوس لونهما أسود ، وأنا أقول إن الشيزى أنواع منه ما حكاه ابن الندا عن الأعراب ( في ش ) « 11 » .
وللساسم ثمر كثمر النّبق يسمّى حبّ الساسم ؛ والسيسب ليس من نبات بلدنا .
2225 - سبت :
شجر يدبغ به الجلود والنّعال ، ولذلك نسبت إليه النعال فقيل السّبتية ، وقيل إنه الينبوت ، وقيل السيّال ، والصحيح أنه القرظ ، عن أبي الفتوح الجرجاني « 12 » .
2226 - سبط :
شجر العفص ، وقيل القرصعنة . وقيل الغاله قرشته ، وهو الأصحّ ، وهو السنبر أيضا .
2227 - سبط آخر :
نبات يشب نبات الدّخن ، له ورق كورق الكرّاث أولّ طلوعه ، لا شوك له ، وله حبّ كبزر الكتّان ، ولا يخرج من أكنّته إلّا بالدقّ ، والناس إذا استخرجوه طبخوه وخبزوه واعتصدوه ، ويعرف بالقبساطه « 13 » .
2228 - سبستان :
هو شجرة المخيطا ، تعلو نحو القامة ، قشر خشبها إلى البياض ، وقشر أغصانها إلى الخضرة ، ولها ورق مدوّر ، كبير ، كورق الإجّاص ، إلّا أنها أصغر ، ولها حبّ في عناقيد صغار كحبّ العنّاب ، مملوء رطوبة متمطّطة ، في داخلها نوى صغار ، وفيها بعض التفرطخ ، صلبة ، حادّة الطّرف ، وتسمّى تلك الرطوبة التي في الحبّ : الدّبق ، والدّبق كلّ شيء علك متدّبق ، وإذا نضج الحبّ اسودّ وتشنّج فيجمع ويجفّف ، ويستعمل في الدواء . منابته الجبال المكللّة بالشجر ، والسّبستان بالجملة يشبه شجر القراصيا ، ذكره أبو حنيفة ، ولم يذكره ( د ) ولا ( ج ) ، ويسمّى ( ع ) مخيطا ومخاطة ، ( فس ) سبستان ، معناه أطباء الكلبة من أجل أن الحبّ يشبه حلمة ثدي الكلبة شكلا ولونا « 14 » .
2229 - سجم : ( بفتح السين ) :
لحاء شجر مستقيم الخشب ، طويل ، ولذلك يشبّه بالمغازل [ تشبّه به المعابل ] ، ويتّخذ منه الصّوارى والقرايا ، وله ورق عريض يشبه ورق الشاهبلّوط ، ليس من نبات بلدنا « 15 » .
هامش
( 11 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 25 - 26 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 329 ، مادة عرعر ؛ و 378 مادة شيزى ، و 398 مادة آبنوس .
( 12 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 26 ، و « معجم النبات والزراعة » ، 1 : 122 ، وهذا المصدر ذكر السبت ( بضم السين وفتحها ) وجاء بكسر السين والباء مع تشديد التاء .
( 13 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 27 - 28 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 474 - 475 .
( 14 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 4 ، و « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 27 ، وانظر مخاطة في « معجم النبات والزراعة » ، 1 : 483 .
( 15 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 29 ، وجاء في هذا المصدر : « وتشبّه به المعابل » ، وفي نسخة « العمدة » يشبه بالمغازل .
والمعابل ( واحدها معبل ) هي النصول الطول والعراض ؛ والمعابل هنا أشبه بالصواب .