ويعرف بالطرطوشي ، وبالأفسنتين السوري لكثرة نباته بهذين الموضعين .
وأجود أنواع الأفسنتين الرومي : العطر الرائحة ، وأما سائر الأنواع ففيها سهوكة وهي رذلة .
ومنه نوع آخر له ورق كورق سائر أنواع الأفسنتين ، إلّا أنه أعرض وأشدّ خضرة ، خوّار العود ، له رؤوس في أعلاه في قدر الحمّص ، متواوية غلى أطراف الأغصان من كلّ جهة ، لها زهر أصفر ، مائل إلى الحمرة ، عطر الرائحة ، قليل السهوكة . منابته ساحل البحر في الرمال ما بين مالقة وبرليانه ، ورأيته هناك وجمعته .
قيصوم رومي : هو الفجن .
قيصوم فارسي : هو الكبير [ من القيصوم ] .
قيصوم نبطي : هو الأرطمسيا « 90 » .
2210 - قيقب :
من جنس الشجر ومن نوع النّشم « 91 » .
2211 - قيقب :
من جنس الشجر العظام الجبلية الغليظة ، ومنه تعمل الصّحاف وغيرها ، ورقه كورق الكرم ، إلّا أنها أصغر ولها معاليق طوال على أغصان حمر متوازية عليها ، ثنتين ثنتين ، وبين كلّ ورقتين من القضيب إلى الورقتين اللتين فوقهما فرجة لا ورق عليها نحو نصف شبر ، وهي كثيرة بجبال غرناطة .
2212 - قيسب :
حشيشة تنبت خيوطا كثيرة من أصل واحد ، تعلو نحو ذراع ، لها ورق مدور ، شديد الخضرة ، ونور كنور البنفسج ، وهو ضرب من الحشيش اللطيف . منابته الرمل ، وقد رأيت هذه النّبتة بمجشر سيد شرقا من إشبيلية « 92 » .
هامش
( 90 ) جمع المؤلف في هذا الباب عدة أجناس وأنواع مما عدّه قيصوما ؛ والقيصوم في العربية نبات طيب الرائحة من رياحين البرّ ، ورقه هدب ، وله نورة صفراء جمّاعة عريضة من براعيم صغار ، وهي تنهض على ساق وتطول ، كما نقل عن أبي حنيفة ( انظر « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 227 ، و « جامع ابن البيطار » 4 : 41 ، وانظر « شرح لكتاب » ، ص 107 مادة أرطاماسيا ، ص 108 مادة أمبروشيا .
( 91 ) « معجم النبات والزراعة » 1 : 101 .
( 92 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 226 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 98 .