ويسمّى ( ي ) أسقروامس « 48 » ، ( فس ) أسقولس ، ( س ) إيو سقوامس ، ( ر ) برسيا ، ( بر ) أنلي ، ( عج ) ملمندر ( ع ) بنج ، ويسمّى أيضا بوسير في بعض التفاسير ، ويسمّى أصله البيضمون وهو البوسير أيضا .
[ والنوع ] الثاني هو الأحمر ، وهو مثل ما تقدم في جميع أحواله إلا في لون قضبانه وزهره ، أما زهره فعلى لون التّفاح ، مائل إلى الحمرة قليلا ، وكذلك قضبانه مائلة إلى الحمرة قليلا ، والأول أحسن في العلاج لأن هذا يخنق وربما قتل .
وأما البنج الأسود ، فعلى شكل هذا إلا أنه أعظم ، وخضرته مائلة إلى الدّهمة ، ولونه فرفيري ، وبزره أسود ، ونباته عند الحزون والخربات ، وهو من جملة السّموم ولا منفعة فيه لأنه يسبت ويخنق ويقتل .
ونوع رابع هو السيكران ( في س ) .
220 - بنجين :
ذكره ( د ) في 3 وسمّاه ( ي ) بنجين ، ويروي فنجين ، ورقه يشبه ورق فجياله ، وقيا أنه كفّ السبع ، وقيل المدلوك ، وقيل يشبه ورقه ورق قسّوس إلا أنه أعظم منه ، وعدد الورق ستّ أو سبع ، منبتها من أصل واحد ، لون ما يلي السماء أخضر وما يلي الأرض أبيض ، وفي الورق زوايا كثيرة ، وساقه نحو شبر ، ويظهر له في الربيع زهر أصفر ، ويسقط زهره وتنحطم ساقه سريعا ، ولذلك ظنّ قوم أنه لا زهر له ولا ثمر ، ولهأصل دقيق ، ونباته بالمروج والمواضع المائية .
221 - بندق أندلسي :
هو الجوز [ ويسمى أيضا بندقا فارسيا ] .
222 - بندق هندي :
هو الفوفل .
223 - بنطادقسوس :
( أي ذو خمسة أصابع ) وهو البنطافلون الصغير .
224 - بنفسج :
من جنس الكفوف ومن نوع الجنبة ، وهو نوعان : بستاني وبري ، ذكره ( د ) في 2 و ( ج ) في 6 . فالبستاني يشبه ورقه ورق الخبّازي ، إلا أنه أكبر ، مائلة إلى الطول ، ولا يبعد شبهها من ورق التوت البستاني في الشكل ، وفيها انحفار وتشريف ، وساقه تشبه ساق البقل ، تعلو نحو شبر ، عليه زغب شبه الغبار ، وأغصانه رقاق ، ممتدّة على الأرض وله نور أسمانجوني مائل إلى الحمرة قليلا ، فإذا جفّ انقلب إلى الصّفرة ، ويجمع في نوفمبر ودجنبر في الخريف كلّه ، وبذره الأصفر مدحرج كالدّخن وعلى شكله ، ولا يفرّق بينهما إلا ماهر ، إلا أنه أصغر منه .
هامش
( 48 ) انظر إيوسفيامس في « شرح لكتاب د » ، ص 136 .