9 - إبرة :
فسيل المقل ، والإبر يقال لكل ما كان من النبات له ثمر على مثل الكحلوان واللذيعة « 10 » .
10 - إبرة الراعي :
( ويقال إبرة الراهب ) : هي الشّكاعي ، وقيل نوع من عصا الراعي ، وقيل هو الأنجيلة ، وهو الأصحّ ، وقيل ضرب من الحسك « 11 » .
11 - إبرنج :
قيل هو حبّ يشبه الجلبان ، وقيل يشبه حبّ الأكرنب ، ولونه أحمر ، وقيل يشبه بزر الفجل لونا وقدرا . ابن جلجل : لونه أصفر إلى البياض ، يشبه حبّ الكزبرة ، وهو مرّ الطعم ؛ ابن الجبلي : هو دواء هنديّ يسهل البلغم ويخرج حبّ القرع ويقتل الدود ، وهذا قول ابن ماسة والبصري و ( سع ) وزعم بعض المتأخرين أنه حبّ الرّند بعينه ، وهذا خطأ ، وقيل هو جوز القيء ، وهو غلط ، وهو مسهل مثله وفي قدر حب الكزبرة ، وخفيف مثله ، والصحيح عن ( د ) و ( ج ) أنه في قدر حبّ الآس الصغير ، مرقّط بسواد ، أملس ، خفيف ، هشّ ، أصهب اللون ، مرّ الطعم ، لا رائحة له ، يؤتى به من الصين ، وهو كثير بالأندلس ، وقد وقفت عليه ، وله ورق يشبه ورق ألقسينى يمتدّ على الأرض حبالا ، ونوره أسمانجوني ، جميل المنظر ، في لون اللّازورد ، يخلفه حبّ أملس ، أصهب يشبه الكزبرّ ، خفيف وينبت زمن الربيع في الأرض البيرية من التربة السوداء والحمراء ، وتأكله الضأن جدا فيطلق بطونها ، ويسمى بالفارسية إبرنج ، وقيل يشبه نبات أناغاليس ، وقيل القردنامة بعينها ، وقيل هو نوع من اليتّوع « 12 » .
12 - أبرقان :
( بإسكان الباء وكسر الراء ويروى أبرقان ، وبالعكس ) : هو البطم « 13 » .
13 - إبلم :
( بالكسر ) : نبات حجازيّ لا أعرفه ، ذكره أبو حنيفة « 14 » .
14 - أبلم :
( بالضم ) نبات له قضبان إذا شققتها انقسمت أفراعه سواء وفيها جرى المثل « المال بينهما . . . » « 15 »
هامش
( 10 ) « النبات » ، 53 .
( 11 ) ابن البيطار نقلا عن الغافقي : إبرة الراعي نوع من الجحلق ، وهو نوع من التّمك . . . ومن الناس من زعم أن إبرة الراهب هي الشكاعى ( جامع ابن البيطار 1 : 9 - 10 )
( 12 ) ذكر ابن البيطار الابرنج في حرف الباء فقال : برنج وبرنق وبرنك وإبرنج أيضا ، ( « جامع ابن البيطار » 1 : 88 ) .
( 13 ) يسمى بالبربرية إيج كما في شرح لكتاب د ، مادة ، طرمنسس ، ص 20 . وانظرAbrscanEفي معجم أسين ، ص 2 .
( 14 ) ذكره أبو حنيفة قال : قال أبو عمرو : الواحدة منه إبلمة ، قال : وأما الأبلم فخوص المقل ، . . . والإبلمة بالضّم والكسر ، ذكر ذلك أبو عبد اللّه الطويل ، . . . وقال أبو زياد : الأبلمة بقلة تخرج لها قرون كالباقلّى ، وليس لها أرومة ، لها وريقة منتشرة الأطراف كأنها ورق الجزر ( النبات ، ص 29 ) .
( 15 ) قال أبو حنيفة : ومنه المثل وهو قولهم : « المال بيني وبينك شقّ الأبلمة » ، أي نصفين ، لأن الأبلمة [ أي خوص المقل ] إذا شققتها انشقت نصفين سواء من أولها إلى آخرها . ( « النبات » ، ص 29 ) .