أربعا ، فيها ملاسة ، تخرج من بينها سويقة مدوّرة في غلظ الميل ، تعلو نحو شبر ، في أعلاها جمّة صغيرة كجمّة الثّوم ، عليها نور أبيض مائل إلى الحمرة كجمّة بخور عائشة ، طيب الرّائحة ، ويسمّى بالبربرية أسمامن ، وهو عند البربر مشهور بهذا الاسم .
1451 - موز :
موز وموز ، والصواب مزّ ، هو من جنس الشجر الخوّار ، له ورق كورق القلقاص إلّا أنه أطول وأشدّ ملاسة على شكل التّروس الدّيلمية ، باطنها أخضر إلى الصّفرة ، وظاهرها أشدّ خضرة ، وكأنّ فيها آثارا بيضا ، وله ساق كساق النّخلة شكلا إلّا أنها رخوة ، ولها ليف كليف النّخل تعلو مثل الراية ، ولها زهر أزرق ناقوسيّ الشكل يظهر في زمن الربيع ويثمر ثمرا على شكل القثّاء الصغار ينقسم ثلاثة أقسام بعد أن يعفّن القشر الذي عليها ، وهو لا ينضج سريعا ، فإذا قطف ترك في أزيار مغموما حتى يأخذ في النّضج ، وهذا الشجر بمنزلة أب وبنين ، لأنها تقوم حول أصلها فراخ صغار ، فلا تزال تعظم حتى تثمر فإذا بدأت تثمر انحطم الأب ، ويقطع من أصله إذ لا خير فيه ، ثم يثمر الابن ويصير كأب لما يقوم من أصله ولا يثمر الفرع منه إلّا عاما واحدا ، أخبرني بذلك ابن بصّال . وهذا الشّجر كثير بمالقة وقرطبة ، ومن حين يبدأ نشوء الموزة إلى حين إثمارها - فيما حكاه أبو حنيفة - في بلاد العرب شهران وبين إطلاعها وإجرائها أربعون يوما ، وفي القنو منها من ثلاثين إلى خمسين ، وإذا حملت ربطت بالشرائط ليلّا تجفّ « 68 » .
1452 - مولّد السرور ( ومولّد الفرح ) :
الكحيلاء .
1453 - مولى أحمر « 69 » :
هو الخردل .
1454 - مولى أسود :
هو الحرمل .
1455 - مؤنس الموحش :
هو الدّاذي .
1456 - موقف الأرواح :
الاسطوخودوس ، لأنه يوقف الخفقان وينفع من الدّماغ والفؤاد .
1457 - موقف النفوس :
هو الفيجن .
1458 - موقف القلوب :
هي القارة وهي الساكنة ( في س ) .
1459 - موؤس :
نبات له ساق وورق كساق قونيون وورقه ، له أصل رطب ، ليّن
هامش
( 68 ) انظر ما نقل عن أبي حنيفة في « جامع ابن البيطار » ، 168 - 169 ، وفي « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 283 - 285 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 383 .
( 69 ) مولى هو الاسم اليوناني للخردل .