في بعض التراجم أنه الانجبار النّهري ، وزعم قوم أن هذا النبات هو سراج القطرب ، وقيل إنه خيرىّ الماء ، وإذا تدخّن به خرج له دخان حادّ الرّائحة يطرد الهوام ويقتل الفأر إذا وجد ريحه ] « 32 » .
1323 - لويّ :
كل ما يلتوي من النبات على الشجر « 33 » .
1324 - ليان ( جمع لينة ) :
وهي جرائد النخل « 34 » .
1325 - ليث :
ما اختلط من نبات العام بيابس ما نبت في العام الأول « 35 » .
1326 - ليرون :
من نوع البقل البستانيّ المستأنف ، وهو نوعان : جبليّ وسهلي .
فالجبليّ هو الذّكر ، له ورق كورق الليرون السّهلي ، إلّا أنه أصغر بكثير وأرقّ .
وساقه ذات أغصان كثيرة تمتدّ على الأرض ، إلى الغبرة ، وفي أطراف الأغصان غلف كثيرة بعضها فوق بعض كغلف البنج إلّا أنها أقصر وألين ، في داخلها بزر صغير جدا يشبه بزر البقلة اليمانية قدرا ولونا ، إلّا أنها أدقّ قليلا ، وله أصل بين الصّفرة والحمرة ، وهي عروق في غلظ السبّابة ، طعمها حرّيف جدا . منابته بالجبال في البياضات منها ، وقد ينبت في الأرض الرّملة ، وهو كثير عندنا بالشّرف ، وتسمّيه العامة بالرّبناله ، ومعناه فجل صغير ، ويسمّى النينا . إذا دقّ وشرب أبرأ من وجع الجوف ، وهو يفشّ الرياح ويبرئ من القولنج وينفع من لدغة العقرب ومن سمّ ساعة ومن الشوصة الباردة المادة ، وهو من أنواع الجنبة .
وأما السّهلي فهو نوع من البقل معروف عند الناس ، يستعمله الصبّاغون في أصبغتهم . أكثر منابته الدّمن من القرى والخرب . وذكره ( د ) في 3 ، و ( ج ) في 8 ، ويسمّى ( ي ) لورونيا ( فس ) الإسليح « 36 » وهذا الاسم يقع على نبات آخر يشبه الجرجير - ( عج ) ليرون ، ( ع ) الحربث « 37 » ، وبسمّى التمك : ليرون .
1327 - ليط :
هو زهر القصب « 38 » .
هامش
( 32 ) ما بين معقوفين ساقط في أ . ( انظر لوسيماخيوس في « شرح لكتاب د » ص 120 ؛ وفي « جامع ابن البيطار » 4 : 113 ) .
( 33 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 261 .
( 34 ) نقل عن أبي حنيفة أن اللينة جماعة النخل . « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 316 ( رقم الترتيب 60 ) .
( 35 ) « معجم النبات والزراعة » 1 : 145 .
( 36 ) يظهر أن الإسليح اسم عربي . ( انظر « النبات » ، ص 31 - 32 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 183 ) .
( 37 ) انظر « حربث » في « النبات » ، ص 122 ، وفي « معجم النبات والزراعة » 1 : 134 .
( 38 ) وقيل : « الليط قشر القصب » معجم النبات والزراعة ص 1 : 483 .