أصفر ، وطعمه طعم اللّفت البستاني .
ومنه نوع آخر يعرف بلاخشنة ويسمّى روبياس ( ي ) أروسيمون وهو الاسحارّة والسحارة ، وخضرة ورقه مائلة إلى الصّفرة ، ونوره أصفر ، وهو حرّيف الطعم كطعم اللّفت سواء .
ونوع آخر يعرف بالصّناب - وهو الخردل - وهو أنواع قد ذكرت ( في خ ) [ مع الخردل ] .
وهذه الأسماء التي سمّينا لهذه الأنواع هي أسماء عامية مشهورة عند أهل البادية ، وتؤكل في زمن الربيع مع البقل .
وأما الجبلي فقد ذكره ( د ) في 2 ، وسمّاه ( ي ) أسطرأطيقوس ( بالياء ) وهو النّبال والبيش ، ومنه قتّال وغير قتّال بحسب المواضع النّابت فيها ، وهو نبات ورقه كورق اللّفت البستانيّ ، إلّا أنها أصغر بكثير ، وهي ثلاث عددا - أعني الورق - وفيها خشونة ، ولها أذرع رقيقة ، طويلة وساق قصيرة تعلو نحو شبر ، عليها . . . ، وله أصل كذنب العقرب ، لمّاع برّاق كالزجاج ، في طعمه حلاوة ثم يعقب مرارة وخنقا ، وبازهره الأنتله . وزعم قوم أن هذا الأصل إذا قرّب من العقرب أخمدها ، وإذا قرّب من الخربق الأسود أنعشه ، وإذا دقّ وخلط بلحم وأكلته السباع أو الكلاب أو الفيران قتلها سريعا .
وأما اللّفت الواقع في التّرياق عند بعض الأطبّاء فهو نبات يقوم [ على ساق طولها ] نحو ذراع ، له ورق أملس ، في عرض الإبهام ، وله بزر أسود الخارج أبيض الباطن كثير الأغصان . منابته الجبال الباردة .
لفت الجنّ هو أصل اللّوف الكبير .
1305 - لقط :
( بفتح اللّام والقاف ) : ما انتثر من ثمر كلّ شجرة ، وهو السّنبل الذي تحطبه المناجل عند الحصاد .
1306 - لقم القاضي :
نبات له ورق كورق الجوز ، إلّا أنها أعرض منها وأقلّ تقطيعا ، وفيها تشريف ولين ، على ساق رقيقة ، مربّعة ، تمتد على الأرض وتتعلّق يما قرب منها من النبات ، وله خيوط كخيوط الكرم ، رقاق ، وزهره دقيق ، أبيض ، تخلفه نفّاخات مثلّثة الشكل تشبه التين التي يصنع السفّاج من الدّرمك ، في قدرها ، في داخل كلّ جوزة ثلاث حبّات في قدر الحمّص ، مدحرجة ، سود ، ولها عين بيضاء كعين اللوبيا ، تتّخذ في البساتين للجمال والغرابة ، ويسمّى جوز الريح ، ويعرف أيضا بخصى القاضي ، وهذه أسماء