سفندوليون إنما هو صفة الطوله وأظنّه تصحيفا بالطوبه « 32 » .
1119 - طوج [ طرج ] :
الديس الدقيق المصمت الذي يبسط عليه التين للتيبيس في زمن العصير .
1120 - طورنه ليته :
يستعملها العجم لحشيشة يبخّر بها ضرع الشاة إذا تجبّن لبنها فتميّعه وتدرّه ، وهي معروفة عند الرعاة ، وتعرف أيضا بالابيره وهو اسم الضّرع بالعجمية ، لأنهم يسمّون الضّرع أبر ، ولم أر لها صفة « 33 » .
1121 - طورنه مريطه :
اسم عاميّ يسمى به نبات سحريّ ، والنساء يزعمن أن أزواجهنّ إذا تركوهنّ استعملن هذا النبات في أعمالهن فيرجعون إليهنّ في أقرب عهد « 34 » .
ويقال هذا لنوعين من النبات : أحدهما نوع من اللّفت البري المعروف بباديتنا بالأشبرون ( في ل ) ، وهو أيضا من الحشائش السحرية . والنوع الآخر شيء بمنزلة النبات المعروف بحزاز الصخر ، يتولّد على الحجارة ، وهو نبات في قدر حبّ التّرمس وفي شكله ، ويشبه أيضا الغلف التي علئ شجر الضّرو ، وهي بمنزلة النّفاخات ، ولونها إلى الحمرة ، وهي لاطئة يأخذها البغايا من النساء فيصرّفنها في أعمالهنّ . ويسمّى بهذا الاسم نبات آخر ينبت على الصخور في الحوافي والمواضع الندية منها ، ورقه أكبر من الظّفر ، مستدير فيه متانة ، يشبه السّفائق ، وهي على أغصان ثلاثة أو نحوها ، تخرج من أصل واحد ، وهي متكاثفة الورق ، تتعلّق من الصخور ، وتسمّى بجيان : طورنه ، يستعمله النساء في تباخير الهياكل ، وهو كثير بناحية سرقسطة وفي الثغر كلّه ، قليل ببلدنا ، وقد رأيته ووقفت عليه ، ومنه أبيض وأحمر ، ويقع على التّمك .
1122 - طورنه شول « 35 » :
يقع على أنواع من النبات تستدير مع الشمس وتنظر إليها ، والمخصوص بهذا الاسم ثلاثة أنواع : أحدها دويح صغير من نوع البقل ، يعلو نحو عظم الذراع ، له أغصان عليها ورق كورق البقلة اليمانية ، إلّا أنها أعرض ، بين الخضرة والسواد ، وكأنّ عليها شيئا يشبه الغبار ، وله ثمر في قدر حبّ الأبهل . مضرّس ، أبرش يشبه الثآليل ، في داخله ثلاث حبّات تشبه حبّ الفقدّ أو حبّ الرّند ، إلّا أنها أصغر ، وهو من نبات القيظ ، منابته السهل والمواضع الجافّة من الأرض المالحة ، وتدوم خضرته القيظ
هامش
( 32 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 105 ، وأنظر سفندليون في « شرح لكتاب د » ، ص 96 ، وTubaفي « معجم أسين » ، ص 319 .
( 33 ) أنظرTornalaiteفي « معجم أسين » ، ص 304 .
( 34 ) أنظرTorna - Maritoفي « معجم أسين » ، ص 305 .
( 35 ) اسم عجمي أسباني ( أنظرTorna - solفي « معجم أسين » ، ص 309 .