تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
مدورة ، أغلظ من الميل ، تعلو نحو شبر ، تفترق من بعد خروجها من الأصل إلى أغصان كثيرة ، وله زهر مجتمع كجمة صغيرة تشبه كل زهرة منه ألسن الذّباب في شكلها ، إلّا أنها أعظم بكثير وأطول ، ولونه لون الحيّة العمياء ، ويسمّيه بعض الشجّارين بالمسكية من لون زهرها ، ويسمّى الحميراء ، فإذا سقط الزهر صار له غلف كبراثن رجل العقاب ، ثلاثة أصابع كأنها أثافي ، وفي داخلها حبّ ضاو كالبرّ . نباته التخوم وبين الزروع في الشتاء والربيع .

950 - رجل الغراب :

اختلف فيه ، فقيل هو الزّرنب بعينه ، ويسمّى أيضا رجل الجراد لشبه نباته بها ، والصحيح أنه نبات له ورق أول ما يطلع يشبه ورق قرّة العين إلّا أنها أطول وأعرض ، وفيها انحفار ، وليس ببعيد الشبه من ورق الحبّة الخضراء في الشكل ، إلّا أنها ألين بكثير ، ويشبه أيضا ورق الكرفس غير البستاني ، وفيها تشريف دقيق كأسنان الحيّة ، وساقه كساق الرازيانج البري ، تعلو نحو القعدة ، عليها ورق مهدّب ، وتفترق في أعلاه إلى أغصان كأغصان الشّبثّ ، في داخلها زهر دقيق أبيض كزهر الكزبرة ، وله بزر دقيق يشبه الأنيسون ، حارّ حرّيف ، مع مرارة يسيرة ، نباته في الحرث وفي الزّرع وفي التّخوم ، يعرفه أهل البادية بالقنالّة ويؤكل ما دام غضّا كما يؤكل البسباس والشّبثّ ، وهو من نوع البقل ، ويسمّى اطريلان ، وبعضهم يقول اطريلال ، أي أرجل الغراب ، ( عج ) قنالّه ( ي ) قربقش ، وبعض العجم يسميه قنليه ، ذكره ( د ) في « 20 » 3 .

951 - رجل الفرّوج :

ويسميه بعض الناس رجل الدجاجة ، وهو نوع من الحمض .

952 - رجل القطاة :

هو رجل البازي بعينه .

953 - رجلة :

هذا النبات من جنس البقل ، ذكره ( د ) في 2 و ( ج ) في 6 ، ويسمّى ( ي ) أندرخنا ، ( عج ) برذلاقش ( فس ) فرفير ، وبعجمية الثغر بلجاقش أنطجّة ، معناه [ رجلة ] مختلطة لأنها مرّة تكون بستانية ومرة تكون برية وتسمّى الفرفخ ، وبعضهم يسمّيها رجلة ، وهكذا تسمى بالأندلس ، وتسمّى حمزة ، وذلك أنّ أنس بن مالك صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : كنّاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ببقلة كنت أجتنيها ، دخل عليّ وأنا أجتني هذه البقلة ، فقال لي : ما تصنع يا أبا حمزة ؟ فكنّاني من ذلك اليوم بها . وتسمى رجلة لحكاية جرت : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في إحدى غزواته ، وكان بها رجالة كثيرة فأحرقت الأرض أقدامهم من شدّة الحرّ ، فشكي ذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فدعا اللّه لهم فأنبت لهم الرّجلة فوطئوها
هامش
( 20 ) ورد في « شرح لكتاب د » ، ص 92 ، تحت اسم الافوبسقن أنه يسمّى رعى الأيل وبالسريانية رعياديلا ، وهو القناله بالعجمية .