ابن سمجون قال : « إنه شجر عظيم له ورق كورق اللوز إلّا أنها أعظم ، ولها زهر أحمر قانيء » وذكر غيره أن ورقه مهدّب كورق الشونيز ، [ ولونه أحمر قانيء وأصله أبيض إذا جفّ كانت رائحته كرائحة السّذاب ، وينفع من البواسير ] « 2 » ويولّد لآكله الحيران والهذيان ، ويسحج الأمعاء ويقطع المراقّ ، وزعم بعض الرواة أنّه ذكر الفستق ، وليس به ، وهذه كلّها أقوال ضعاف ، والصحيح ما ذكرناه عن ثقات الرواة .
788 - داذي رومي :
هو الهيوفاريقون ، وقيل إنه الخوخ ، ويسمّى القطران الصافي في بعض التفاسير من أجل أنّ على بزره ديقية تسطع كرائحة القطران المصنوع من الصنوبر .
789 - داردار :
قشر شجر لم يوصف لي ، وقيل لحاء شجر ، وهو الاصحّ ، عن أبي الفتوح الجرجاني .
790 - داردار آخر :
نوع من النّشم .
791 - داركيس و ؛ ة :
هي البسباسة ، ويسمّى شجرها ماقر .
792 - دارم :
شجر يشبه الغضا ، ورقه هدب ، ولونه أسود ، منابته الرمل ، وتتّخذ منه المساويك ، وهو حرّيف الطعم ، وإذا استيك به حمّر اللّثّة والشفة ، وهو كثير ببلاد العرب « 3 » .
793 - دار ميران :
هو الماميران ، وقيل عيدان صغار صفر هندية تقع في الأكحال ، وأظنّه النوع الصغير من الأسارون .
794 - دار صيني :
هو من جنس الشجر ، وهو أربعة أنواع ، ومعنى دار حيث وقع :
شجر فمعناه شجر الصين لكثرة نباته بالصين والهند ، وكما قالوا دار فلفل ، ودار شيشعان ودار صوص ودار قطيون .
ذكره ( د ) في 1 ، و ( ج ) في 1 .
( سع ) : « هو أربعة أنواع ، وهي كلّها لحاء شجر » وزعم قوم أنه قشر أغصان شجر جوز بوا ، وقيل لحاء عروق هذه الشجرة .
ومنه صنف آخر يسمّى موسوليون - باسم السليخة - من أجل أنّ بينه وبين السليخة مشابهة كثيرة ، ولونه كلون السليخة ، ياقوتيّ مائل إلى السواد قليلا ، إلّا أنه أصلب ، وهو
هامش
( 2 ) عبارات ساقطة في أ .
( 3 ) « النبات » ، ص 170 .