729 - خطر :
( بكسر الخاء وإسكان الطاء ) : الوسمة ( في و ) « 20 » .
730 - خلالة :
القرطم البري الذي له زهر أزرق ، وهو معروف ( في ع ) « 21 » .
731 - خلالة أخرى :
الأطرماله ، تقع في الأكحال ( في أ ) .
732 - خلاف :
هو الصفصاف « 22 » ، وهو كثير بأرض العرب ، وتسميه بعض العرب السّوجر .
733 - خلب :
ليف النّخل « 23 » .
734 - خلجلى :
وخلجلان ، ( يروى بالجيم وهي لغة هندية ) : الكزبرة ، وقيل الشهدانج البري .
735 - خلّة :
مرعى لا ملوحة فيه من الشّجر وغيره ، والخلّة أيضا الكلأ الذي لا حموضة فيه ، وقيل أن الخلّة شجرة شاكة أصغر من القتاد ، وهي التي تسمّى الشّبرق ؛ وعن ابن الندا وأبي حرشن : [ الخلّة ] : الشجر وغيرها « 24 » .
736 - خلنج :
لا يقع على نبات بعينه ، إنما الخلنج العقدة من العود والخشب الموشّى كخشب الدردار والصنوبر شبهه فتخرط منه الآنية فتأتي ذات طرائق ، فكل ما اتّفق من العود في ذلك سمّي خلنجا « 25 » . والناس يوقعون هذا الاسم على نبات له هدب شبه هدب السراويل ، إلّا أنه أدقّ وأرقّ وأجمل منظرا ، ونوره دقيق فرفيريّ ، يظهر عليه آخر الشتاء ، له خشب صلب ، وعوده مائل إلى الحمرة شبه خشب العرعر ، وأصله غليظ ، معقّد ، موشّى ، يحرق خشبه فيصنع منه الفحم للحدّادين ، منابته الجبال المكللّة بالشجر ، وذكره ( د في 1 و ( ج ) في 1 ، ويسمّى ( ي ) أريقي ، ( عج ) جرجمه ، ( ع ) خلنج ، أو هي كلمة فارسية معرّبة ، ( ر ) آرس « 26 » . ويسمّى عود السّروج . لأن أكثر ما يعمل السروج في المشرق من خشبه خاصة ، زهره إذا دقّ وضمّد به نفع من نهش الهوامّ .
هامش
( 20 ) « النبات » ، ص 164 ، و « معجم النبات والزراعة » ، 1 : 292 .
( 21 ) قال أبو حنيفة : إذا اخضرّ ما في جوف الطلعة فهو الخلال . . . والواحدة خلالة » ( « النبات » ، ص 153 ) وإنما أراد مؤلف « العمدة » خلالة أخرى هي عنده القرطم الذي يثمر العصفر .
( 22 ) « النبات » ، ص 142 - 143 .
( 23 ) الخلب ( بضم الخاء وإسكان اللام وضمها ) : هو الليف ، وهو لبّ النخلة وقلبها ، وهو ( بكسر الخاء وضمها ) : ورق الكرم العريض ، ( « معجم النبات والزراعة » ، 1 66 - 67 ) .
( 24 ) « النبات » ، ص 154 .
( 25 ) قال أبو حنيفة : « الخلنج فارسيّ وقد جرى في كلام العرب ، وهو كلّ صحفة وجفنة وآنية صنعت من خشب ذي طرائق وأساريع موشّاة » ( « النبات » ، ص 165 ) وانظر « معجم النبات والزراعة » 1 : 155 .
( 26 ) قال عبد اللّه بن صالح : الخلنج بالبربرية أوكار ( « شرح لكتاب د » ، ص 25 ، مادة أريقي ) .