عليها ورق كورق المازريون إلّا أنها أصغر ، ولونها أخضر إلى الصّفرة ، وله لبن كثير ، وأصل غائر في الأرض ، ونباته عند شدّة الحرّ ، وخضرته باقية في الصيف ، وتأكله المعز إذا يبس البقل والعشب ، ولذلك يعرف بالحلّب التّيسي . ويدبغ بورقه النّعال ، ويقال له أيضا حلّب وحلباب ، ماء طبيخه يبرء من اليرقان الأصفر .
حلباب ، وحلبلاب ، وحلّب ، كلّها النبات الذي ذكره أبو حنيفة « 35 » له ورق أعرض من الكفّ ، وأغصان غضّة ، ناعمة ، وله لبن ، تدوم خضرته في القيظ كله ، وتأكله الظّباء والضّأن ، وتسمن عليه ، وهو من نبات السهل ، وليس من [ نبات ] بلادنا ، وقيل إنها اللّاعبة .
580 - حلّة :
من جنس الشوك ومن نوع الجنبة ، وهو نوعان : أحدهما صغير ، أصغر من العوسجة ، وله أغصان كثيرة ، رقاق ، تعلو نحو ذراعين عليها ورق شبه ورق الحمّص ، وهو صغير ، مشرّف ، وعليه لدونة تدبق باليد ، وله شوك كثير ، حادّ كرؤوس الإبر في الرّقة ، مشتبكة بعضها ببعض ، وزهره دقيق ، فرفيريّ ، تخلفه خراريب صغار جدا ، في كلّ واحدة حبّتان أو ثلاث ، له تحت الأرض أصل في غلظ الأصبع شبه عروق السوس ، غائر في الأرض .
نباته في الأرض الجزيرية وبقرب المواضع الرّطبة الرملة ، ويسمّى ( ع ) الحلّة « 36 » ، ( عج ) بربنّاقه ، ( فس ) جنجبنيه ، ويسمّى ببعض الجهات أبروليه - أي افتح عينك - لكثرة نباته بين الزروع ، فإذا جاء وقت الحصاد لم يظهر بين الزروع حتى يقبض عليه الحصّاد بيده في جملة الزرع فيؤذيه الشوك الذي فيه فيقال له : افتح عينك لترى ما يؤذيك . هكذا يعرفه أهل البادية . ويسمّى بالثّغر الأعلى قنجوله .
والنوع الآخر هو الحشيشة الثومية المشوكة ( في ث ) .
581 - حلتيت :
صمغ الأنجدان ( في ص مع الأصماغ ) .
582 - حلحلة :
الأسطوخودوس « 37 » ( في ش مع الشيح ) .
583 - حلمة :
( الجمع حلم ) ، أبو حنيفة : أخبرني أعرابيّ من ربيعة أنها ترتفع نحو الذراع ، ورقها غليظ ، وأفنانها كثيرة ، وزهرها كزهر شقائق النعمان ، إلّا أنها أكبر وأمتن ،
هامش
( 35 ) ذكر أبو حنيفة في المصدر السابق الحلّب ثم ذكر بعده الحلبلاب ، ويظهر من وصفه لهما أنهما مختلفان جنسا .
( 36 ) « النبات » ، ص 133 .
( 37 ) يسمى في المغرب الحلحال .