القضيب شيء كأنه فطرة من نور أبيض ، ذكره ( د ) في 4 ، ويسمّى باليونانية باطا سيطس « 14 » ، مشتق من اسم الطيران ، وهو نوع من النيلوفر .
302 - ترهلّة :
( وترهلّال ) : الطّبّاقة .
303 - تزليت :
نبات ينبت بالصحراء شبه اللوبيا الصيني ، ذو ثمر كثمر الآس ، يشبه الخرّوب سواء ، في داخلها حبّ كحبّ اللوبيا الصيني ، يدبغ بالغلف التي تحوي الحبّ ، وفيها قبض ، يستعملها المرابطون ، يشربونها باللبن فتقطع الإسهال ، وقد وقفت عليه مررا ، وعندنا بالأندلس منه أصناف ( في خ ، مع الخروب ) .
304 - تليش « 15 » :
هو القطف البحري ، ونباته نبات العوسج الأبيض ، ولا شوك له ، ويسمّى ( بر ) أرماس ، وقيل إنه الحشمك ؟ « 16 » أبو حنيفة : هو الملّاح ( في ع ) .
305 - تمك :
هو الكحلوان ، وهو الأنيسون البري .
306 - تملول :
هو الغملول ، والبرغست ، والقنّابرى ، والعدس البري ( في ع ) « 17 » .
307 - تنجارش :
هي الكبابة في بعض التفاسير .
308 - تنضب :
من جنس الشجر العظام يتّخذ منه القسيّ ، وخشبه أبيض وورقه صغير ، جعد ، مستدير ، وله حبّ صغير قدر حبّ العرعر ، وشوك قليل صغير ، يسمّى ثمره الهمّقع ، نباته بالجبال المكلّلة بالشجر ، وهو بجبال تهامة واليمن كثير ، ذكره أبو حنيفة « 18 » .
309 - تنعيمة :
ذكره أبو حنيفة ، قال « هي شجرة عظيمة دون الضّبرة « 19 » ، إلّا أنها أنعم ، وقال : ورقها كورق السّلق البرّي « 20 » . ولا تنبت إلّا على ماء ، ساقها غليظة كساق الموزة ، وهو من نبات أرض العرب ، ومن أمثالهم : « أظلّ الظلال ظلّ الضّبرة وظلّ التنعيمة وظلّ الحجر » . يريد أن ظلّها بارد لحسن هوائها وبرد أنفاسها وتكاثف ورقها ، ولا ثمر لها ، وهي محلالة أي يحل الناس تحتها ويستظلون بظلّها في المقيل ، وليس من نبات
هامش
( 14 ) أنظر باطاسيطس في « شرح لكتاب د » ، ص 148 .
( 15 ) لم نجد نباتا بهذا الاسم في العربية ، وربما كان أصله من الإسبانية إلّا أن أسين لم يذكره في معجمه ، وقد ورد في القواميس العربية لفظ تليث ( بالثاء المثلثة ) ، وقيل في وصفة : هو من نجيل السّباخ ، ( « معجم النبات والزراعة » ، 1 : 132 ) وأما الملّاح فسيأتي في باب الميم .
( 16 ) الملّاح بالعربية هو الكشملخ بالفارسية ، عن أبي حنيفة ، وأما الحشمك فربما يكون تصحيفا .
( 17 ) انظر تملول في « النبات » ، ص 74 .
( 18 ) « النبات » ، ص 66 - 76 ؛ وجدنا في النسخة ب من كتاب « العمدة » حاشية هذا نصها : قال علي بن عبد اللّه : « التّنضب شبيه بالرتم الأسود ، وهو مشوك كما ذكر ورأيته بأرض الحجاز » .
( 19 ) ورد في ( أ ) و ( ب ) : الصّبرة بالصاد ، وفي طبعة لوين من كتاب « النبات » : الضّبرة ( بالضاد ) وهو الصواب .
( 20 ) « النبات » ، ص 72 .