نقصه باكتشاف أعشاب دوائية أخرى لم يذكرها الحكيم العين زربي ولم يتهيأ له معرفة أعيانها ولا اختبار فعلها في دواء أو غيره .
ويكفي أن نذكر - على سبيل المثال - جملة من المؤلفات العربية التي صدرت في مشرق العالم الإسلامي ومغربه وتناولت كتاب ديسقوريدس بالتفسير والتعليق والتكملة ، فمن ذلك :
1 - كتاب « الصيدنة » لأبي الريحان محمد بن أحمد البيروني ( 440 ه / 2048 م ) أورد فيه العديد من مفردات ديسقوريدس وأضاف إليها ما عرفه بنفسه أو نقله من المؤلفات العربية الإسلامية ككتاب النبات لأبي حنيفة أحمد بن داود الدّينوري 282 ه / 895 م ) الذي يعدّ رائدا في هذا الميدان .
2 - « تفسير الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس » لأبي داود سليمان بن حسّان بن جلجل ( بعد 384 ه / 994 م ) و « مقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتابه مما يستعمل في صناعة الطب وينتفع به وما لا يستعمل كي لا يغفل ذكره لابن جلجل أيضا .
3 - كتاب « المرشد إلى جواهر الأغذية وقوى المفردات من الأدوية » لأبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن سعيد التميمي المقدسي ( 380 ه / 990 م ) .
4 - « الجامع لأقوال القدماء والمحدثين من الأطبّاء والمتفلسفين في الأدوية المفردة » الذي يعرف بكتاب « الأدوية المفردة » لأبي بكر حامد ابن سمجون ( كان حيا عام 392 ه / 1074 م ) .
5 - كتاب « الأدوية المفردة » لأبي المطرّف عبد الرحمن بن محمد ابن وافد اللخمي ( 467 ه / 1074 م ) .
6 - كتاب « أعيان النبات والشجريات الأندلسية » لأبي عبيد عبد اللّه بن عبد العزيز البكري ( 487 ه / 94 - 1 م ) .
7 - « عمدة الطبيب في معرفة النبات » هذا الذي نحققه لأبي الخير الإشبيلي ( القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي ) .
8 - « الجامع لأشتات النبات » لأبي عبد اللّه محمد بن محمد الشريف الحمّودي الإدريسي ( 560 ه / 1166 م ) .
9 - كتاب « الأدوية المفردة » لأبي جعفر أحمد بن محمد السيد الغافقي ( بعد 560 ه / 1166 م ) .
عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 10
مساهمون: أبي الخير الإشبيلي
ص١٠