وعلى ما ذكره صاحب الكامل انه ينبغي ان يستعمل الترياق بعد اثني عشر سنة ، وأقله بعد سبع سنين ، وقد استعمله قوم بعد خمس سنين . قال : « وأما الأطباء من أهل زماننا فإنهم يستعملونه بعد سبعة أشهر أو ستة أشهر ، ما بين نصف مثقال إلى ربع مثقال ( على قدر الحاجة ، بالماء الفاتر ، أو ) « 1 » ببعض الأشربة المسخنة .
( و ) في بعض النسخ الشربة ما بين نصف مثقال إلى ربع مثقال . وهو ( أي الترياق ) من خمس سنين إلى ثلاثين سنة حديث قوي في تأثير ما يعالج به ، ويقوم مقام الشاب .
ومن بعد ثلاثين سنة فهو عتيق ، إلى أن يأتي عليه ستون سنة ، وفعله فيما يحتاج اليه وسط .
ومن بعد ستين سنة يضعف ، ولا يكاد يعمل عمله ، وان عمل فعمله « 2 » ضعيف .
وأما الحديث فيستعمل « 3 » في لدغ الهوام ونهش الأفاعي والحيات ، والكلاب الكلبة ، والسموم والأدوية القتالة ، لأن المضرة التي تكون من هذه ( العلل ) شديدة ، فهي لذلك تحتاج إلى أدوية قوية .
والترياق منذ يأتي عليه سبع سنين إلى أن يأتي عليه ثلاثون سنة أقوى ما يكون فعلا .
فأما ما جاوز هذا الحد فإنه يستعمل في مداواة العلل والأمراض ، إذا كانت هذه ليست تحتاج من الأدوية إلى مثل قوة الترياق الحديث .
وأما سائر المركبات فلها في سنها ، بحسب القسمين ، طبقات أربع ، على ما ذكر في قراباذين « 4 » الكفاية وكامل الصناعة وكناش ابن سرافيون « 5 » . وسنقدم « 6 » الكلام في زمان الادراك لكل طبقة .
الطبقة الأولى ، في المعاجين الكبار :
التي زمان ادراكها ستة أشهر ، وهي هذه :
متروديطوس - شليثا - كاسكبينج - اصفر سليم - زامهران - اثاناسيا الكبرى - اثاناسيا الصغرى - معجون الكبريت - معجون هرمس - معجون قباء الملك - سوطيرا « 7 » - سجرينا - انقرديا - ارسطون - ترياق الطين - معجون العنبر - تيادريطوس الأكبر -
هامش
( 1 ) غير موحودة في ( د )
( 2 ) فعمل ( م ) و ( ف ) وان عمل فضعيف ( د )
( 3 ) فليستعمل ( ب )
( 4 ) قرافاذين ( ف )
( 5 ) سرابيون ( م )
( 6 ) بالأصل ونقدم
( 7 ) شوطيرا ( م ) و ( ب ) .