وربما اكتفي في الأبدان الرطبة « 1 » ، بمنزلة أبدان الصبيان والنساء والمترفين والخصيان ، بما يجفف من غير لذع ، بمنزلة المرداسنج والشنج المحرق ، إذا سحق ذلك ناعما ونثر على الموضع . وربما اكتفي في ذلك بوضع القطن الخلق « 2 » على القرحة ، ويصغر مقدار القطنة في كل يوم قليلا قليلا ، حتى لا يحتاج إلى شيء آخر ، فإن القرحة تجف « 3 » ويصلب لحمها .
فأما الأبدان الصلبة الجلد فيحتاج ادمال قروحها إلى أدوية قوية التجفيف ليردها إلى حال طبيعتها ، بمنزلة الدواء الذي يقع فيه العفص « 4 » والجلنار والصبر وورق السوس والعروق واليسير من الزنجار .
وكلما كانت الأبدان اصلب فينبغي أن تكون الأدوية المجففة أقوى ، بمنزلة أبدان الاكرة والملاحين وصيادي البر ، وغيرهم من أصحاب الكد والتعب والرياضات في الشمس ، ليرد الجلد فيهم « 5 » ، الذي قد رطب بالقرحة ، إلى حال الطبيعة في الصلابة .
ذرور يقطع دم الشريان :
يدق العفص المحرّق ، الملقى في الشراب أو الخل ، دقا ناعما وينثر على الجرح والشريان .
ذرور لحرق النار :
تحرق الجلود البالية ، التي تقلع « 6 » من داخل الخف ، وتسحق وتذرّ على حرق النار .
وينفع أيضا هذا الذرور من سحج الفخذين وعقر الخف ويمنع من التورم .
ذرور للجراحة من قطع السيف والسكين :
عنزروت - دم الأخوين - صبر - مر - بسد - كهربا - ورد احمر - جلنار - قرطاس محرق - عروق - أشق ، من كل واحد درهم .
فإن زيد فيه نصف درهم زنجار اخرج اللحم الميت .
صفة اللازوق لالتحام الشريان :
دم الأخوين - عنزروت « 7 » - شب - قلقطار - اقاقيا - جلنار - صبر - دقاق الكندر ، من كل واحد جزء - صمغ « 8 » جز آن .
هامش
( 1 ) الأبدان اللينة في ( ب )
( 2 ) الخلع في ( ف )
( 3 ) بالأصل يجف
( 4 ) العصفر في ( ف )
( 5 ) بالأصل منهم
( 6 ) تقع في ( ف ) تقطع في ( س )
( 7 ) انزروت ( ب )
( 8 ) كلمة صمغ غير موجودة في ( ف ) .