تبع اختلالها أنواع من الآفات والأمراض . وأمّا بسبب « 416 » أن الأنثيين عضو آلي فيعرض فيهما كما يعرض في غيرهما الخلع والكسر والوثي « 417 » وأمّا انتقاض الاتصال فليس بمختص بالأعضاء الآلية ( دون غيرها ، وهو أيضا يعرض في الأنثيين كما يعرض في سائر الأعضاء الآلية ) « 418 » والخلع يكون في جذب « 419 » عنيف فإن لم يبلغ إلى انقطاع المعاليق « 420 » فعلاجه قريب ، وأمّا إن انقطعت المعاليق فإن ما انقطع معلاقه من الأنثيين إن كان المزاج رطبا يتعفن ، ولا بد لمدّتها من أن تثقب لخروجها الخريطة إما بالحديد وإما بدواء يفعل ذلك . وأمّا إن كان مزاج الإنسان « 421 » جافا قحلا « 422 » متناهيا في ذلك وخاصة إن بقي من المعلاق ولو أيسر يسير فإنها تذبل « 423 » حتى يصغر جرمها وتجفّ .
ذكر ما يعرض في الأنثيين من سوء المزاج اليابس « 424 »
وقد يعرض فيها القحالة والجفوف في إثر أورامها واجحاف الآفة بها وما لم تنقطع المعاليق فافصد العليل واستفرغ من دمه ( بحسب ) « 425 » ما يعطيك ( نظرك ) « 426 » وتذكّر الشروط التي لا أزال في هذا الكتاب أذكّرك بها ، ثم ضع
هامش
( 416 ) ب ، ل : بحسب
( 417 ) الوثي : انزعاج المفصل عن موضعه . كامل الصناعة ( ي )
( 418 ) ما بين الهلالين ساقط من ب
( 419 ) ب : جذر
( 420 ) ط ، ك : المعالق . والمعاليق جمع معلاق وهو كل ما علق به شيء ، وما علّق بالقصبة من الكبد والرئة والقلب .
( 421 ) ل : الأنثيين
( 422 ) القحل اليابس . يقال قحل الشيء يبس والقحولة اليبوسة
( 423 ) ب : تدمل
( 424 ) العنوان من ب
( 425 ) ( بحسب ) ساقطة من ب
( 426 ) ( نظرك ) ساقطة من ط ، ك