بذلك ، ومتى ازدوج لك وجهان فاقصد نحوهما وركّب لهما « 172 » على حسب ازدواجهما حتى يتمكن البرء إن شاء اللّه .
ذكر حصى المثانة بحول اللّه « 173 »
وأما حصى المثانة فكما قلت إنما تكون في فضائها ، وإنما يشتد وجعها ويتفاقم ( أمرها ) « 174 » عندما تندفع فتضر وتسلخ « 175 » بمرورها « 176 » وخاصة إن كان الحصى كذّانيّا « 177 » فيعقر في طريقه . وأما إذا سدّ المنفذ ووقف في وجه إراقة الماء فإنّ الوجع حينئذ يتفاقم لأنه « 178 » يعقر « 179 » بخشانته في طريقه ولأنه يمنع الإراقة .
وبسبب عقره تكون إراقة الدم ، غير أن الدم لا يكون من الكثرة مثل الكثير مما يراق عن الكلى ، ( وكذلك يكون القيح عن الحصى في المثانة أقل مما يكون عن الكلى ) « 180 » . ويتقدم الحصى أن يكون العليل تعرضه حكّة « 181 » في الإحليل وانتشار لا يدري سببه ، ويكون بوله رقيقا مائيا صافيا لا ثفل فيه ( البتة ) « 182 » وعندما يعرضه الوجع يعرضه إمساك في الطبيعة حتى يظن ( أنه قولنج ) « 183 » .
فمتى رأيت إنسانا يكون بوله رقيقا مائيا وهو صحيح فيجب أن يحذر عليه
هامش
( 172 ) ب : نحوهما .
( 173 ) العنوان من ب .
( 174 ) ( أمرها ) من ب ، وهي ساقطة في سائر النسخ .
( 175 ) ب : تلحّ .
( 176 ) ب ، ل : بممرّلها .
( 177 ) الكذّان حجارة رخوة هشة كالمدر الواحدة كذّانة .
( 178 ) ب : لآفة .
( 179 ) ب : تعقد .
( 180 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب .
( 181 ) ب : حركة .
( 182 ) ( البتة ) ساقطة من ط ، ك .
( 183 ) ط ، ك : إن به قولنجا ، ل : به إن به قولنج .