( فيها ) « 136 » الحصى بسبب غلظ الأغذية ولزوجتها وبسبب ضعف الكلى .
وتكوّنها على الأكثر لاندفاع الخلط إلى موضع منها يتراكم فيه ويتحجّر ، وبقدر ما تنضجه الطبيعة فيندفع . وكثيرا ما تخرق في حال اندفاع الحصى من موضعها من الكلى خرقا « 137 » فيها ، فإن صادف عرقا غير ضارب وانقطع خرج « 138 » دم كثير مع البول ووحده . وإن كانت الحصاة غائرة فربما عندما تندفع من الموضع ينقطع شريان فيكون الدم أشرق حمرة وأرق جوهرا وأكثر كمية بكثير جدا حتى إنه ربما نزف العليل ، ثم يتبع بعد ذلك بول المدّة ( مدّة ) « 139 » متصلة والوجع دائم حتى يبرأ العليل أو يموت . فإن رأيت العليل في أول ما يبدأ به وجعها فلطّف غذاءه بالخبز المختمر بالهليون المطيّب أو ببقليّة الحرّيق أو بالجوز « 140 » أو بحبّ الصّنوبر .
وأفضل من ذلك كلّه العصافير المعروفة « 141 » بالبصابص تفايا والدّجاج كذلك ( نافعة ) « 142 » وفراخ السّمانى والسّمانى أنفسها نافعة في ذلك . والخزّان « 143 » ، وإن كان في جوهرها غلظ ، نافعة بخاصيّة لها في ذلك . وألن طبيعة ( العليل ) « 144 » بالتين الجاف « 145 » يأكله مع الجوز ، ثم أسهله بالأدوية المسهلة للأخلاط الغليظة .
هامش
( 136 ) ( فيها ) ساقطة من ب
( 137 ) ب : خرما
( 138 ) ب : جرم
( 139 ) ( مدة ) ساقطة من ب
( 140 ) ط ، ل : بالجلوز
( 141 ) ط : المسمى ، ك : المسماة
( 142 ) ( نافعة ) ساقطة من ب
( 143 ) ب : الجدا وهي جمع جدي ، ط ، ل : الخزز ، ك : الجزر . وفي التاج : الجزز كصرد ولد الأرنب أو ذكر الأرانب ج خزّان بالكسر وأخزّة وموضعها مخزّة
( 144 ) ( العليل ) ساقطة من ط . وبعدها في ب : في ذلك ، وهما زيادة
( 145 ) ط : اليابس القلك ، ك : اليابس