حب الميويزج أو التاغند ست « 309 » على الصوم والتمضمض بدهن قشر الأترج . وأما العلاج الشامل فسيأتي في موضعه ( من هذا الكتاب ) « 310 » إن شاء اللّه تعالى . وأما أن يخدر اللسان ويصيبه استرخاء كلي ( وأعضاء البدن سليمة أو بقي بها بقية ) « 311 » فذلك لا يكون لكثرة الأعصاب الواردة عليه من الدماغ ومن فقار الرقبة .
ذكر أورام اللهاة :
ويحدث في الفم ورم اللهاة واسترخاؤها وإذا علق الحلتيت على من يشتكي ذلك ارتفع بإذن اللّه . ولا تغفل مع ذلك فصد القيفال وتلطيف الغذاء بحسب ما يظهر لك من مزاج الخلط المنصب إلى الموضع .
ذكر بثرات الفم :
ويعرض في الفم بثور « 312 » وأورام وقروح كما يعرض في سائر الأعضاء ، غير أن رب الجوز مخصوص بعلاج ما يكون في الفم وكذلك رب التوت .
ذكر علة اهتزاز الأسنان :
ويعرض في الفم اهتزاز الأسنان وتثقبها واسودادها ، وهذا كله إنما هو من فضل بلغمي أو غير بلغمي . والبلغمي أكثر ما يكون ، وشفاء ذلك بفصد الباسليق « 313 » عموما ثم بفصد عرقي اللسان خصوصا ، والتمضمض بماء قد غلي فيه أصول عليق وأصول هليون أجزاء متساوية حتى تتغير أوصاف الماء ، ويتمضمض بذلك ( دفآن ) « 314 » . وإن كان الوقت شتاء
هامش
( 309 ) ك : التاغندس
( 310 ) ( من هذا الكتاب ) ساقطة من ب
( 311 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب
( 312 ) ط ، ك ، ل : بثرات
( 313 ) ك : القيفال . والباسليق . والباسيليق عرق في الذراع كان يعرف عند القدماء بعرق البدن . وجاء في معجم حتى الطبي : الباسليق أو الوريد الباسليقي أو الوريد الملكي هو بالانكليزيةBasilic veim. وهو من اليونانيةBasilikosومعناها ملكي وهذه مأخوذة منBasileusأي ملك
( 314 ) ( دفآن ) ساقطة من ب