بالفصد في القيفال ، وتقطير زيت الورد في الأذن فاترا . وأما إن كان ذلك عن ضربة قديمة فدهن السّوسن ودهن الشبث ودهن الأقحوان ودهن الياسمين ودهن نوى الخوخ أيها اتفق يبرئ من ذلك بإذن اللّه ، ما لم يكن قد خرج من الأذن دم من داخلها ، فإن كان الدم قد خرج في إثر الضربة فلا تطمع في ارتفاع ثقل السمع ولو كان المعالج لذلك جالينوس . ويعرض في الأذن « 276 » من خارج لأهل النّهامة غلظ خارج عن الطبيعة ، فيغلظ جرمها ، وعلاج ذلك بزيت الورد ، وتلطيف الأغذية .
ذكر ( أمراض الأنف ) « 277 »
وأما الأنف فيعرض فيه « 278 » أن يكون العليل لا يجد الروائح ، وهذا إنما يكون لانسداد الثقب في العظم المسمى « 279 » بالمصفّي .
وهي « 280 » ثقب تكون على التأريب « 281 » في نهاية الدقة ، كادت تخفى عن الحس .
وما كان كذلك فإن شم رائحة الشونيز يذهب بذلك ، ورائحة الخل كذلك كل بحسب الوقت الحاضر والمزاج والسن .
ذكر ( ورم غشاء الأنف ) « 282 »
ويكون عن تورم في الغشاء الذي هنالك وثقبه تخفى عن الحس ( جملة ) « 283 » ولكن يشهد النظر العقلي بأن له ثقبا ، وهذا الغشاء يرم كما يرم سائر الأغشية « 284 » ويبتل ويستنقع بالفضلة
هامش
( 276 ) ط ، ك ، ل : الآذان
( 277 ) العنوان من ك
( 278 ) ط « فإنه قد يعرض فيه » ، ب : يعرض فيها »
( 279 ) ( المسمّى ) ساقطة من ك
( 280 ) ب : « وهو »
( 281 ) في تاج العروس أن التأريب الإحكام والتحديد
( 282 ) العنوان من ك
( 283 ) ( جملة ) ساقطة من ط
( 284 ) ك : الأعضاء